[حديث: ارجع فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى]
7377# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ اسمَه مُحَمَّدُ بن الفضل السدوسيُّ عارمٌ، و (أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الرَّحْمَن بن مَلِّ، وتقدَّمت اللُّغَات في (مَلِّ) ؛ وهي تثليث الميم، وتشديد اللام [1] مع الثلاث، والرابعة فتح الميم، وإسكان اللام، ثُمَّ همزة.
قوله: (إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ) : تَقَدَّمَ أن هذا الرسولَ لا أعرف اسمَه، وقد تَقَدَّمَ اسمُ هذه البنت في (الجنائز) : أنَّها زينبُ، وأنَّ ابنَها هذا اسمُه عليُّ بن أبي العاصي بن الربيع.
قوله: (وَلْتَحْتَسِبْ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الاحتساب) : ادِّخار الثوابِ عند الله عزَّ وجلَّ.
قوله: (فَدُفِعَ الصَّبِيُّ) : كذا هو بالدال، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا في نسخة أخرى صحيحةٍ غير أصلنا.
قوله: (وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ) : تَقَدَّمَ معناه: تتحرَّك وتضطرب.
قوله: (كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ) : تَقَدَّمَ ما (الشَّنُّ) ؛ وهي القِربة البالية.
قوله: (فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا [2] ؟) : تَقَدَّمَ أنَّه سعد بن عبادة في هذا الحديث نفسِه.
قوله: (وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ) : تَقَدَّمَ في (الرحماء) إعرابان: النصب والرفع، وتَقَدَّمَ تعليلهما في (الجنائز) من هذا التعليق.
[1] في (أ) : (اللا) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.
[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (يا رسول الله) ، وقوله: (ما هذا؟) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ.
[ج 2 ص 866]