فهرس الكتاب
قوله: (وَكَانَتْ [1] تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى آخره: الذي يظهر أنَّها أفضلُ الزوجات بعد خديجة وعائشة، رضي الله عنهنُّ.
قوله: (وَعَنْ ثَابِتٍ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] ) : هذا معطوفٌ على السَّند الذي قبله، فرواه البُخاريُّ عن أحمد، عن مُحَمَّد بن أبي بكر المُقَدَّميِّ، عن حَمَّاد، عن ثابت، وليس تعليقًا، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ كما في هامش «اليونينيَّة» ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (فكانت) ، وهي رواية أبي ذرٍّ كما في هامش (ق) ، ثمَّ زيد في «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (زينبُ) ، وهي ساقطة في رواية أبي ذرٍّ.
[ج 2 ص 875]