فهرس الكتاب
[معلق حجاج: يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك]
7440# قوله: (وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ [1] : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) ؛ فذكره: (حجَّاج بن منهال) : تَقَدَّمَ أنَّ (حَجَّاجًا) هذا هو شيخُ البُخاريِّ، وقد قَدَّمْتُ مرارًا أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال فلانٌ كذا) وفلانٌ المسندُ إليه القولُ شيخُه كهذا؛ فإنه كـ (حَدَّثَنَا) ، غير أنَّ الغالبَ أخذُهُ ذلك عنه في حال المذاكرة، وقد انفرد البُخاريُّ بإخراج هذا الحديث.
قوله: (حَتَّى يُهِمُّوا بِذَلِكَ) : (يُهِمُّوا) في أصلنا: بضَمِّ أوَّله، وكسر ثانيه، قال ابن قُرقُول: (ويَهِمُّون بذلك) : رواية بعضهم: (وحتَّى يهمُّوا بذلك) ؛ من الهمِّ، يُقال: همَّني الأمرُ همًّا: أحزنني وأغمَّني، وأهمَّني؛ إذا بالغ في ذلك، وهو المهموم، انتهى.
قوله: (فَيُرِيحَنَا) : يجوز فيه النصب؛ وهو الجادَّة، ويجوز رفعه [2] ، وبهما ضُبِط في أصلنا.
قوله: (خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ) : تَقَدَّمَ أنَّ الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم الذي ينبغي أن يُعتَقَد فيهم أنَّهم معصومون من الصَّغائر والكبائر قبل النبوَّة وبعدها، وقد أجاب العلماء عن كلِّ ما جاء في ظواهر القرآن والسُّنَّة ممَّا يُخالِف ذلك، والله أعلم.
قوله: (أَكْلَهُ [مِنَ] الشَّجَرَةِ) : (أكلَه) : مَنْصُوبٌ بدلٌ من (خَطِيئَتَهُ) ؛ وهي منصوبةٌ، و (الشجرة) : تَقَدَّمَ الخلاف فيها؛ هل هي شجرة الكرم، أو السنبلة، أو شجرة العلم، وقيل غيرُ ذلك مما تَقَدَّمَ في (سورة البقرة) في (الأنبياء) [خ¦3340] ، والله أعلم.
قوله: (وَقَدْ نُهِيَ عَنْهَا) : (نُهِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (سُؤَالَهُ) : مَنْصُوبٌ؛ لأنَّه بدلٌ من (خَطِيئَتَهُ) ؛ وهي منصوبة، و (رَبَّهُ) : مَنْصُوبٌ أيضًا، مفعول المصدر؛ وهو (سؤال) ، والله أعلم.
قوله: (ثَلاَثَ كَلِمَاتٍ [3] كَذَبَهُنَّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، وأنَّها كيف أطلق الشارع عليها (كذبات) ، وكذا (إبراهيم) صلَّى الله عليهما وسلَّم في (كتاب الأنبياء) في (إبراهيم) .
قوله: (قَتْلَهُ النَّفْسَ) : (قتلَه) : مَنْصُوبٌ بدلٌ من (خَطِيئَتَهُ) ؛ وهي منصوبة، و (النفسَ) : منصوبةٌ أيضًا، مفعولُ المصدر.