[حديث: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى]
7448# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذكيُّ الحافظ، و (عَبْدُ الْوَاحِدِ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن زياد، تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّ له ما يُنكَر، غير أنَّ أصحاب «الصحيح» تجنَّبَا ما يُنكَر عليه، و (عَاصِمٌ) : هو ابن سليمان الأحول، و (أَبُو عُثْمَان) : عبد الرَّحْمَن بن مَلٍّ، وقد قَدَّمْتُ اللغات في (مَلٍّ) ، وأنَّه مثلَّثُ الميم، والرابعة بفتح الميم وإسكان اللام ثُمَّ همزة.
قوله: (كَانَ ابْنٌ لِبَعْضِ بَنَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي) : هذا (الابن) تَقَدَّمَ الكلام عليه أنَّه عليُّ بن زينبَ بنتِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وتَقَدَّمَ أنَّ أباه هو أبو العاص بن الربيع، في (الجنائز) .
[ج 2 ص 882]
قوله: (فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهَا) : هذا الرسول لا أعرف اسمه.
قوله: (وَلْتَحْتَسِبْ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الاحتسابَ) : ادِّخارُ الثواب عند الله.
قوله: (وَنَفْسُهُ تُقَلْقَلُ فِي صَدْرِهِ) : هو في أصلنا (تُقَلْقِل) ؛ بضَمِّ التاء، وكسر القاف الثانية، كذا بالقلم، وفي الهامش نسخةٌ وعليها علامة نسخة الدِّمْيَاطيِّ: (تَقلقَل) ؛ بفتح أوَّله، وفتح القاف الثانية؛ على أنَّه محذوف إحدى التاءين، قال في «المطالع» : ( «تَقلْقَل في صدره» ؛ أي: تتحرَّك بصوت شديد، والقلقلة: التحرُّك، وأيضًا الصوت، وأيضًا القلق، وأيضًا شدَّة الاضطراب والحركة) ، فتفسير ابن قُرقُول موافقٌ لنسخة الدِّمْيَاطيِّ، وكذا ابن الأثير في «نهايته» ، وكلاهما يقتضي أن يكون من اللازم، والضبط الأوَّل في أصلنا على أنَّه متعدٍّ، ويكون المفعولُ محذوفًا تقديره: ونفسُه في صدره تُقلقِلُ بدَنَه، أو نحو ذلك، والله أعلم.
قوله: (كَأَنَّهَ [1] شَنَّةٌ) : تَقَدَّمَ [ما] (الشَّنَّة) ؛ وهي القِربة العتيقة.
قوله: (إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الرحماء) يجوز فيه النصب والرفع، وتَقَدَّمَ توجيهُهُما، في (الجنائز) .
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (كَأَنَّهَا) .