فهرس الكتاب

الصفحة 13191 من 13362

[حديث: لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله ... ]

7460# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّمَ الكلام على نسبته هذه لماذا، وهو أوَّل شيخٍ حدَّث عنه البُخاريُّ في هذا «الصحيح» ، و (الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ) : هو الحافظ أبو العَبَّاس، عالم أهل الشام، لا الوليد بن مسلم أبو بِشْرٍ العنبريُّ، هذا الثاني روى له مسلمٌ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، ولم يروِ له البُخاريُّ، والأوَّل روى له الجماعة، والذي روى له مسلمٌ أرفعُ طبقةً من الشاميِّ، و (ابْنُ جَابِرٍ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (عبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جابر الأزديُّ الشاميُّ، مات سنة «153 هـ» [1] ، اتَّفقا عليه) ، انتهى، فقوله: (مات سنة ثلاث وخمسين) : هذا قولٌ؛ وهو مقدَّمٌ على غيره، وقيل: سنة أربعٍ وخمسين، وقيل: سنة خمسٍ وخمسين، أخرج له الجماعة، وهو ثقةٌ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، ومقتضى كلامه فيها أن يكون مصحَّحًا عليه، والله أعلم.

قوله: (لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ ... ) إلى آخره: هم الظاهرون الذين تقدموا، وتَقَدَّمَ أين هم، وما يتعلَّق بهم، رحمة الله عليهم أجمعين.

قوله: (فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ) : (مالك) هذا: لم يذكره ابنُ عَبْدِ البَرِّ في «الاستيعاب» في الصَّحَابة، ولكن استدركه أبو عليٍّ الغسَّانيُّ، كذا رأيته في حاشية «الاستيعاب» ، ظهر لي باصطلاح كاتبها أنَّه استدركه الغسَّانيُّ، فقال: روى عن معاذ، روى عنه: معاوية بن أبي سفيان)، انتهى، وذكره ابن حِبَّانَ في «الثقات» في التابعين، وقال: أصله من اليمن، انتقل إلى الشام، مات في ولاية عبد الملك بن مروان حيث صار [2] إلى مصعب، انتهى، وقال الذَّهَبيُّ في «تجريده» : (مالك بن يُخَامِرَ السَّكْسَكِيُّ، روى عن معاذ، ويُقال: له صحبةٌ، «دمشق» ) [3] ، وكذا قال في «التذهيب» : مالك بن يُخَامِرَ الحمصيُّ، يُقال: له صحبةٌ، روى عن معاذ بن جبل، وعبد الرَّحْمَن بن عوف، وجماعةٍ، قال ابن أبي عاصم: مات سنة سبعين، وقال غيره: سنة اثنتين وسبعين، انتهى، أخرج له البُخاريُّ والأربعة، و (يُخَامِرَ) : بضَمِّ المُثَنَّاة تحت، ثُمَّ خاء معجمة مُخَفَّفة، وميم مكسورة بعد الألف، ثُمَّ راء، لا ينصرف؛ للعلميَّة ووزن الفعل، والله أعلم.

قوله: (وَهُمْ بِالشَّأْمِ) : تَقَدَّمَ الكلام على المكان الذين هم فيه، وما فيه [من] الرواياتِ، مُطَوَّلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت