فهرس الكتاب

الصفحة 13201 من 13362

[حديث: مثل المؤمن كمثل خامة الزرع]

7466# قوله: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ الفاء، وفتح اللام، وأنَّه ابن سليمان العدويُّ، وتَقَدَّمَ مترجمًا.

قوله: (كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ) : (الخَامَةُ) : بالخاء المُعْجَمَة، وبميم مُخَفَّفة بعد الألف، ثُمَّ تاء التأنيث، قال الدِّمْيَاطيُّ: (هي الطاقة الليِّنَة الغَضَّة من الزرع، وألِفُها منقلبةٌ عن واو) ، انتهى، وهذا لفظ ابن الأثير في «نهايته» ، وكذا جعلها في (خوم) الجوهريُّ، ولفظه: الخامة: الغَضَّة من الرَّطْبَة من النبات، ثُمَّ ذكر هذا الحديث، وفي «المطالع» مقتضى إخراجه لها أن تكون ألِفُها منقلبةً عن ياء، وقال فيها: خامة الزرع: ورقته الغَضَّة الرَّطْبَة، وقيل: بل ضعيفة، انتهى، وقد تَقَدَّمَت فيما مضى.

قوله: (يَفِيءُ وَرَقَهُ) : (يَفِيءُ) : بفتح المُثَنَّاة تحت في أوَّله، ثُمَّ فاء مكسورة، وهمزة في آخره، و (وَرَقَهُ) : مَنْصُوبٌ، كذا في أصلنا الذي سمعنا فيه على العِرَاقيِّ، وفي هذا الضبط نظرٌ، وينبغي أن يكون (يُفِيء) بضَمِّ أوَّله والباقي مثله؛ حتَّى يكون متعدِّيًا، وينصبَ (الورق) ، وإلَّا؛ فذاك الضبطُ على أنَّه لازمٌ؛ فـ (ورقُه) : مَرْفُوعٌ فاعلٌ؛ لأنَّ (فاء) : لازمٌ، ومعناه: رجع، و (أفاءه غيرُه) : متعدٍّ، وكما ذكرته رأيته في نسخةٍ صحيحةٍ: فتح ياء (يَفيء) ، ورفع (ورقُه) [1] ، وفي لفظ آخر: (مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ تُفيئُهَا [2] ) ؛ أي: تحرِّكها وتميِّلها يمينًا وشمالًا، والله أعلم، وقد طرأ على أصلنا نقط (تفيء) بنقطتين من فوق، فعلى هذه؛ تكون مضمومة التاء (تُفيء) ؛ يعني: الريحُ، فـ (ورقَه) على هذه مَنْصُوبٌ؛ لأنَّه مفعولٌ، وهذا قُيِّدَ على أنَّه رُباعيٌّ، لكنَّه لم يتعرَّض لضَمِّ التَّاء؛ لأنَّ (فاء) لازمٌ، والرُّباعيُّ متعدٍّ، ولكن تبقى فيه رِكَّةٌ إذا قُرِئ ما بعده.

قوله: (تُكَفِّئُهَا) : هو بضَمِّ أوَّله، وفتح الكاف بعده، ثُمَّ فاء مكسورة مُشَدَّدة، ثُمَّ همزة مضمومة، كذا هو مضبوطٌ في أصلنا، ومعناه: تميِّلُها.

قوله: (يُكَفَّأُ بِالْبَلاَءِ) : هو بضَمِّ أوَّله، وفتح الكاف، ثُمَّ فاء مكسورة مُشَدَّدة، ثُمَّ همزة، كذا في أصلنا مضبوطٌ بالقلم، وعليه (صح) ، وفي نسخة أخرى هي في هامش أصلنا وعليها علامة نسخة الدِّمْيَاطيِّ: (يُكْفَأ) ؛ بضَمِّ أوَّله، وإسكان الكاف، وهمزة في آخره، وكلُّه قريبٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت