فهرس الكتاب

الصفحة 13204 من 13362

[حديث: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئًا.]

7468# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ الْمُسْنَدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن مُحَمَّد المسنَديُّ؛ بفتح النون، وإنَّما قيل له: المسنَديُّ؛ لأنَّه كان وقت الطلب يتْبَع الأحاديثَ المسنَدةَ، ولا يرغب في المقاطيع والمراسيل، وقال الحاكم: إنَّه أوَّل من جمع مسند الصَّحَابة على التراجم بما وراءَ النهر، وقد تَقَدَّمَ، و (هِشَامٌ) بعده: هو ابن يوسف، قاضي صنعاء، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه مُحَمَّد بن مسلم، و (أَبُو إِدْرِيسَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عائذ الله بن عبد الله الخولانيُّ المشهور.

قوله: (بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ) : هذا كان في العقبة الثانية، وإن شئتَ؛ قلتَ: الثالثة، وقد قَدَّمْتُ الاختلافَ في عددهم.

[ج 2 ص 886]

قوله: (فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا؛ فَهْوَ [1] كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ) : تَقَدَّمَ الكلام على هذا، وعلى حديث أبي هريرة: (ما أدري الحدود كفَّارات لأهلها أم لا؟) ، في أوائل هذا التعليق، وحديث عبادة أصحُّ إسنادًا.

[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (لَهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت