فهرس الكتاب
[حديث: إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدًا نادى جبريل ... ]
7485# قوله: (حَدَّثَنَا [1] إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا [2] عَبْدُ الصَّمَدِ) : (إسحاق) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في (مناقب سعد بن عبادة) ، و (عبد الصمد) : هو ابن عبد الوارث، أبو سهل، حافظ بغداد، و (أَبُو صَالِحٍ) : ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (نَادَى جِبْرِيلَ) : (جبريلَ) : مَنْصُوبٌ مفعولُ (نادى) .
قوله: (إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا) : (إنَّ) : بكسر الهمزة، ويجوز فتحها، وكذا الثانية.
قوله: (ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ) : (جبريلُ) : مَرْفُوعٌ؛ لأنَّه فاعلُ (ينادي) ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (ثُمَّ يُوضَعُ [3] لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ) : (القَبول) : المحبَّة في القلوب، قال المطرِّز: القَبول: مصدرٌ لم أسمع غيره بالفتح، وقد جاء مفسَّرًا في رواية القعنبيِّ: «فتوضع له المحبَّة في الأرض» ، واعلم أنَّ هذا الحديثَ في «مسلم» من طريق جرير بن عبد الحَميد، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وتكملته فيه: «وإذا أبغض عبدًا؛ دعا جبريلَ فقال: إنِّي أُبغِض فلانًا فأَبْغِضْه، فيبغضه جبريلُ، ثُمَّ ينادي في أهل السماء: إنَّ الله يبغض فلانًا فأَبغِضُوه، قال: فيبغضه أهل السماء، ثُمَّ توضع له البغضاء في الأرض» ، انتهى.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثَنِي) .
[2] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (حَدَّثَنَا) .
[3] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وَيُوضَعُ) .
[ج 2 ص 889]