فهرس الكتاب

الصفحة 13246 من 13362

[حديث: قال رجل لم يعمل خيرًا قط]

7506# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ، و (أَبُو الزِّنَاد) : تَقَدَّمَ أعلاه، وكذا (الأَعْرَج [1] ) كذلك.

قوله: (قَالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الرجلَ كان نبَّاشًا، ولا أعرف اسمَه، وتَقَدَّمَ لابنِ شيخِنا البُلْقينيِّ عليه كلامٌ حسنٌ في أوائل (كتاب الرقائق) ، وقال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: تَقَدَّمَ أنَّه آخِرُ أهلِ النَّار خروجًا، وأنَّ اسمَه جهينةُ، انتهى.

قوله: (وَأَذْرُوا [2] نِصْفَهُ) : (أذرى) : يُقال: رُباعيٌّ وثلاثيٌّ، وقد تَقَدَّمَ؛ فإن جعلتَه رباعيًّا؛ قطعتَ همزتَه وفتحتها، وإن جعلتَه ثلاثيًّا؛ وصلتَ همزته، فإن ابتدأتَ بها؛ كسرتَها، والله أعلم.

قوله: (لَئِنْ قَدَرَ اللهُ عَلَيْهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.

قوله: (لِمَ فَعَلْتَ؟) : هو بفتح الميم على الاستفهام، والتاء مفتوحة على الخطاب، وهذا ظاهِرٌ.

[1] في (أ) : (والأعرج) .

[2] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وَاذْرُوا) .

[ج 2 ص 892]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت