[حديث: إذا كان يوم القيامة جعل الله السموات على إصبع]
7513# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هو ابن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، تَقَدَّمَ، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد النَّخَعيُّ، و (عَبِيْدَة) : تَقَدَّمَ بظاهرها، وأنَّه بفتح العين، وكسر المُوَحَّدة، وهو ابن عمرو السَّلْمانيُّ، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهُذَليُّ، تَقَدَّمَ.
قوله: (جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الحبر) بفتح الحاء وكسرها: العالم، وأنَّ هذا الحبر لا أعرفه، وكذا تَقَدَّمَ أنَّ (الإِصْبَع) فيها عشر لغات؛ تثليث الهمزة مع تثليث المُوَحَّدة، والعاشرة: (أُصبوع) ، مَرَّاتٍ، وتَقَدَّمَ أنَّ هذا من أحاديث الصفات، وتَقَدَّمَ أنَّها قولان، والله أعلم، و (الأَرَضِينَ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّها بفتح الراء وتُسَكَّن، وكذا (الثَّرَى) : أنَّه التراب النديُّ، وقد فرَّق هنا بين الأرض والثَّرَى، فإنَّه قال: (وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ) ، والله أعلم.
قوله: (حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ) : تَقَدَّمَ أنَّها الأنياب، ويُقال: الأضراس.
[ج 2 ص 892]