[حديث: أن رجلًا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال: أو لست ... ]
7519# قوله: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ الفاء، وفتح اللام، وأنَّه ابن سليمان العدويُّ مولاهم، و (هِلَالٌ) : هو هلال بن عليٍّ، وهو هلال بن أبي ميمونة، وهو هلال ابن أسامة، منسوبٌ إلى جدِّه، تَقَدَّمَ.
قوله: (وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه.
قوله: (فَتَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ وَتَكْوِيرُهُ) : معنى (تبادر) : تسابق رَجْعَ العين، أو حركةَ حِسِّها، و (الطَّرْفَ) : العين، وهو مَنْصُوبٌ مفعولٌ، و (نباتُه) : مَرْفُوعٌ فاعل، وما بعده مَرْفُوعٌ معطوفٌ عليه، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ) : (يُشْبِعُك) : بضَمِّ أوَّله؛ لأنَّه رُباعيٌّ، و (شيءٌ) : مَرْفُوعٌ مُنَوَّنٌ فاعلُ (أشبع) ، والضمير هو مفعولٌ، وهذا ظاهِرٌ أيضًا.
قوله: (لَا تَجِدُ هَذَا إِلَّا قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا ... ) إلى آخره: وهو كذلك، إمَّا قرشيٌّ، وإمَّا أنصاريٌّ، والدليل على ذلك: إقرارُه عليه السَّلام على ذلك، ولم يُنكِر عليه، وضَحِكُه أيضًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، ويحتمل أنَّ سكوتَه عليه السَّلام على كلامه أنَّه لم يعلم به، والله أعلم.