فهرس الكتاب

الصفحة 13299 من 13362

[حديث: أي الذنب أكبر عند الله؟]

7532# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، وأنَّ (الأَعْمَش) : سليمانُ بن مِهْرَان، أبو مُحَمَّد الكاهليُّ القارئ، و (أَبُو وَائِلٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه شقيق بن سلمة، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل الهُذَليُّ، رضي الله عنه.

قوله: (قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ؟) : ذكر البُخاريُّ في (باب قول الله عزَّ وجلَّ: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} [البقرة: 22] ) : أنَّ ابنَ مسعود هو السائلُ، ولفظه: (عن عبد الله _وهو ابن مسعود_ رضي الله عنه قال: «سألتُ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: أيُّ الذنب أعظم؟» ) ، ولكنَّه ذكر في (تفسير سورة الفرقان) الروايةَ بالشكٍّ، قال: عن عبد الله، فقال: (سَأَلْتُ أَوْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَكْبَرُ؟ ... ) ؛ الحديث، والله أعلم، وكذا قال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين من المصريِّين: هو عبد الله بن مسعود الراوي، بيَّن ذلك المصنِّفُ قبلُ في (باب قول الله {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} ) ، انتهى.

قوله: (أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر النون، وتشديد الدال، وقد تَقَدَّمَ قريبًا ما هو، وأنَّه المِثْلُ والنَّظير، وأنَّ البُخاريَّ فسَّره في مكان في «الصحيح» بـ (الضِّدِّ) ، وهو قريبٌ.

قوله: (ثُمَّ أَيُّ؟) : تَقَدَّمَ الكلام عليها؛ هل هي مُنَوَّنةٌ، أو مضمومةٌ فقط من غير تنوين، والاختلافُ فيها، وهي هنا في أصلنا في الموضعين مرفوعةٌ مُنَوَّنةٌ، وكذا تَقَدَّمَ (أَنْ يَطْعَمَ) : أنَّه بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: يأكل، وكذا تَقَدَّمَ ما (الحَلِيْلَة) .

[ج 2 ص 892]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت