[حديث: أي الأعمال أفضل؟]
7534# قوله: (حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ) : هو ابن حرب، أبو أيُّوب الواشحيُّ البصريُّ، قاضي مكَّة، عنه: البُخاريُّ، وأبو داود، والكجِّيُّ، قال أبو حاتم: إمامٌ من الأئمَّة، لا يُدَلِّس، ويتكلَّم في الرجال وفي الفقه، لعلَّه أكبرُ من عَفَّانَ، ما رأيت في يده كتابًا قطُّ، حُزِر مجلسُه ببغداد بأربعين ألفًا، تُوُفِّيَ سنة (224 هـ) ، أخرج له الجماعة، و (الوَلِيْد) : هو ابن العَيْزَار، وسيأتي بعد التحويل مسمًّى منسوبًا إلى أبيه، وهو الوليد بن العَيْزار بن حُرَيث العبديُّ، عن أنس وأبي عمرو الشيبانيِّ، وعنه: إسرائيل وشعبة، ثقة، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ، وَثَّقَهُ ابنُ معين وأبو حاتم، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (وَحَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَسَدِيُّ) : هو بفتح الهمزة والسين، و (الشَّيْبَانِيُّ) : هو بالشين المُعْجَمَة، هو أبو إسحاق الشيبانيُّ، واسمه سليمان بن أبي سليمان فيروزَ، وقيل: خاقان، الشيبانيُّ مولاهم، الكوفيُّ، تَقَدَّمَ، و (أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ) : أيضًا بالشين المُعْجَمَة، تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ اسمَه سعدُ بن إياس.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟) : هذا الرجل ذكرَ البُخاريُّ في (باب فضل الصَّلاة لوقتها) : أنَّ ابنَ مسعود هو السائل، ولفظه: (عن أبي عمرٍو الشيبانيِّ: حَدَّثَنَا صاحبُ هذه الدار _وأشار إلى دار عبد الله_ قال: سألت رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: «الصَّلاة على وقتها ... » ) ؛ الحديث، فهذا الحديثُ مع ما قبله؛ أحدهما: في أعظم الذنوب، الثاني: في أفضل الأعمال، والراوي فيهما عبد الله بن مسعود، وهو السائل، وقد أبهم نفسَه في هذه الرواية، والله أعلم، وكذا قال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: إنَّه ابن مسعود الراوي عند المصنِّف في (الصَّلاة) وغيرها.