[حديث: إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي]
7554# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ) : هذا هو القُوْمَسِيُّ الطَّيالسيُّ، عن يزيد بن هارون، وسعدويه، وغيرِهما، وعنه: البُخاريُّ، وأبو داود، وابن أبي داود، حافظٌ ثبتٌ، تُوُفِّيَ سنة (250 هـ) ، فأمَّا مُحَمَّد بن أبي غالب صاحبُ هُشَيم؛ فروى عنه ابن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد ابن حنبل، وَثَّق الثانيَ الخطيبُ، تُوُفِّيَ سنة (224 هـ) ، ليس له في الكُتُب السِّتَّة شيءٌ، و (مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : هذا هو ابن أبي سمينة البصريُّ، عن معتمر بن سليمان وخلقٍ، وعنه: أبو داود، والبُخاريُّ عن رجلٍ عنه، والبغويُّ، وخلقٌ، ثقةٌ، مات سنة (230 هـ) ، أخرج له مَن روى عنه مِن أصحاب الكُتُب السِّتَّة، له ترجمةٌ يسيرةٌ في «الميزان» ، و (مُعْتَمِر) : هو ابن سليمان بن طرخان، و (أَبُو رَافِعٍ) : تَقَدَّمَ أعلاه.
قوله: (سَبَقَتْ غَضَبِي) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أعلاه وقبله، وأنَّهما صِفَتان قديمتان بِقِدَم البارئ عزَّ وجلَّ، لا يجوز سَبْقُ إحداهما الأخرى، وأنَّه استعارةٌ لشمولها وعمومها؛ كما قال: (غَلَبَت) .
قوله: (فَوْقَ الْعَرْشِ) : تَقَدَّمَ الكلام فيه في الكُرَّاسة التي قبل هذه على الصحيح.
[ج 2 ص 896]