فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 13362

تنبيهٌ: هذا الشَّرح الذي للصَّائن شرحٌ مفيدٌ معروفٌ إلَّا أنَّه لا يجوز الاعتماد على ما فيه مِن النُّقول، كما قاله أبو عمرو بن الصَّلاح والنَّوويُّ وابن دقيق العيد الشَّيخُ تقيُّ الدين، وسببه _على ما حكاه بعضُ شيوخِ شيوخِ شيوخنا_: أنَّ بعضَ مَن عاصره حسده عليه، فدسَّ فيه نقولًا غيرَ صحيحة، فأفسد الكتاب [11] ، وهذا هو الظَّاهر، وإلَّا؛ فكيف يُظَنُّ الإقدام على مثل ذلك مِن أحدٍ مِن أهل العلم، خصوصًا في تصنيفٍ له، عالمًا بأنَّ ذلك لا بدَّ أن يظهر على طول الزَّمان، والله أعلم.

وفي «وسيط الغزاليِّ» : أنَّه رآه بضعةَ عشرَ مِن الصَّحابة؛ كلُّهم [12] رأى مثل ذلك، قال شيخنا الشَّارح في تخريج أحاديث «الوسيط» : قوله: ثمَّ رآه بضعةَ عشرَ مِن الصَّحابة ... إلى آخره؛ أنكره عليه ابن الصَّلاح، فقال: لم أجد هذا بعد إمعان البحث، وتبعه النَّوويُّ في «تنقيحه» فقال: هذا ليس بثابتٍ ولا معروفٍ، وإنَّما الثَّابتُ خروجُ عمر يجرُّ رداءَه، قال شيخنا في المكان المشار إليه: وفي «الطَّبرانيِّ الأوسط» : (أنَّ أبا بكر الصِّدِّيق رآه أيضًا) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت