[حديث: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون]
604# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هذا هو ابن همَّام، الحافظ الكبير المشهور، أحد الأعلام، وليس في «البخاريِّ» و «مسلم» راوٍ اسمه عبد الرَّزَّاق سواه، ولا في الكتب البقيَّة إلَّا في «أبي داود» ، ففيه شخصٌ اسمُه عبد الرَّزَّاق بن عمر الدِّمشقيُّ، وليس في الكتب سواهما، والله أعلم.
قوله: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، العالم المشهور، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلاة) : هو مِن طلب الحين وتحرِّيه، وهو الوقت؛ السَّاعة فما فوقها، قاله ابن عرفة [1] ، والصحيح: أنَّه اسم لما يقع فيه من الحركات؛ كالوقت، لا يُعرَف قدرُه في نفسه، لكنْ بما يقع فيه.
قوله: (لَيْسَ [2] يُنَادَى لَهَا) : (يُنادَى) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (بَعْضُهُمْ) : وكذا قوله: (وَقَالَ بَعْضُهُمْ) : هذان البعضان لا أعرفهما.
قوله: (مِثْلَ نَاقُوسِ) : تقدَّم أعلاه ما النَّاقوسُ.
قوله [3] : (أَوَلاَ تَبْعَثُونَ) : هو بتحريك الواو؛ على الاستفهام، وقد قدَّمتُ متى تُفتَح (أو) ، ومتى تُسكَّن فيما مضى.
[1] في (ب) : (قُرقُول) ، «مطالع الأنوار» .
[2] في (ج) : (فليس) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» .
[3] (قوله) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 209]