فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 13362

[قوله: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ) : اعلم أنَّ (أكبر) في الأذان والصَّلاة ساكنة الرَّاء، لا يُضَمُّ؛ للوقف، فإذا وُصِل بكلام؛ ضُمَّ، قاله ابن الأثير في «نهايته» ، وقال النَّوويُّ في «شرح المُهذَّب» : قال البندنيجيُّ وصاحب «البيان» : يُستحبُّ أن يقف المُؤذِّن على أواخر الكلمات في الأذان؛ لأنَّه [4] رُوِي موقوفًا، قال الهرويُّ: عوامُّ النَّاس تقول: الله أكبرُ، فتضمُّ الرَّاء، وكان أبو العبَّاس المبرِّدُ يقول: الله أكبرَ الله أكبرْ؛ الأولى مفتوحة، والثانية ساكنة، قال: لأنَّ الأذان سُمِع موقوفًا؛ كقوله: «حيَّ على الصَّلاةْ، حيَّ على الفلاحْ» ، وكان الأصل أن يقول: «الله أكبرْ» ؛ بإسكان الرَّاء، فحُرِّكت فتحةُ الألف من اسم (الله) في اللَّفظة الثانية؛ لسكون الرَّاء قبلها، ففُتِحَت؛ كقوله تعالى: {المَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} [آل عمران: 1] [آل عمران: 2] ، انتهى، وقال ابن قُرقُول في «مطالعه» : (واختُلِف في تكرير هذه الكلمة في الأذان، هل تُفتَح الرَّاءُ، أو تُضَمُّ، أو تُسكَّن؛ يعني في الكلمة الأولى، وأمَّا الثانية؛ فتُضمُّ أو تُسكَّن) انتهى، والله أعلم] [5] .

قوله: (خَرِبَتْ خَيْبَرُ) : تقدَّم الكلام عليه [6] في الباب المذكور أعلاه.

قوله: (إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ) : (السَّاحة) : النَّاحية والجهة، وقد تقدَّم في الباب المذكور أعلاه.

[1] في (ب) و (ج) : (أخرج) .

[2] (هذا الحديث) : سقط من (ج) .

[3] في هامش (ق) : (المكتل: الزبيل، أو الزبيل، أو الزنبيل، ولا تقل: زنبيل؛ لأنَّ فعليلًا ليس في كلامهم، قاله الجوهريُّ، وهو القفة) .

[4] (لأنه) : سقط من (ب) .

[5] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[6] (عليه) : سقط من (ب) .

[ج 1 ص 210]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت