[حديث: لما قال حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله]
612# 613# قوله: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّ فضَالة بفتح الفاء، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
[ج 1 ص 210]
قوله: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : هذا هو الدَّستوائيُّ، وهو هشام بن أبي عبد الله، الحافظ، تقدَّم بعض ترجمته، ولماذا نُسِب.
قوله: (عَنْ يَحْيَى) : هو ابن أبي كثير، تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الكاف، وبالثَّاء المُثلَّثة، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (سَمِعَ مُعَاوِيَةَ) : هو معاوية بن أبي سفيان، صخر بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس، مشهور الترجمة، وقد تقدَّم كم في الصَّحابة مَن اسمه معاوية، وكم فيهم راوٍ.
قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ [1] : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ) : كذا في أصلنا الذي سمعنا فيه على العراقيِّ، وفي الهامش: (ابن راهويه) ، وعليها علامة رواتها، وفي أصلنا الدِّمشقيِّ هو منسوب في الأصل: (ابن راهويه) ، قال الجيَّانيُّ: (قال البخاريُّ في «الأذان» ، و «الاستسقاء» ، و «ذكر الملائكة» : «حدَّثنا إسحاق: حدثنا وهب بن جرير» ، نسب أبو عليِّ ابن السَّكن موضعين من هذه إسحاقَ بن إبراهيم، وأهمل الذي في «الأذان» ) ، وذكر أبو نصر: أنَّ وهب بن جرير يروي عنه إسحاقُ بن إبراهيم الحنظليُّ)، انتهى؛ يعني: ابن راهويه، والمِزِّيُّ لم ينسب إسحاقَ هذا ولا شيخُنا المؤلِّفُ، ولا تكلَّم عليه بالكُلِّيَّة.
قوله: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : هذا هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ فيما يظهر، والله أعلم.
قوله: (عَنْ يَحْيَى نَحْوَهُ) : كذا في أصلنا، وكذا في أصلنا الدِّمشقيِّ، (يحيى) هذا: الظَّاهر أنَّه ابن أبي كثير، وقد تقدَّم بعض ترجمته، وكذا قاله شيخنا فيما يليه قريبًا.