فهرس الكتاب
[حديث: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول]
615# قوله: (عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ) : هو بضمِّ السِّين المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء؛ مثل: (عُلَيٍّ) ؛ مُصغَّرًا، وهو مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، روى عن مولاه أبي بكر وابن المسيّب، وعنه: مالك وورقاءُ، قُتِل يوم قُدَيد، قتلته الحروريَّة سنة ثلاثين ومئة، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه السَّمَّان الزَّيَّات ذكوانُ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (مَا فِي النِّدَاءِ) : هو الأذان.
قوله: (مَا فِي التَّهْجِيرِ) : هو التبكير إلى أيِّ صلاة كانت، قاله الهرويُّ وغيره، وخصَّه الخليل بالجمعة، وقال ابن قُرقُول: (وقد يحتمل عندي هذا الحديث الجمعة والظهر؛ لأنَّها التي تقع وقت الهاجرة؛ وهي شدَّة الحرِّ نصف النهار) ، وقال النَّوويُّ: والصَّواب المشهور: الأوَّل، ولفظ «المطالع» أطولُ مِن هذا، فإنْ أردته؛ فانظره.
قوله: (ولَو حَبْوًا) : هو بفتح الحاء المهملة، وإسكان المُوَحَّدة؛ أي: زَحْفًا على أستاههم، وفي «المطالع» : (حَبْوًا: زَحْفًا) ، قال ابن دريد: الزَّحف: المشي مع إشرافه بصدره، قال الحربيُّ: حبا الصَّبيُّ: مشى على يديه.