[حديث: لما ثقل النبي واشتد وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي]
665# قوله: (عَنْ مَعْمَرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الميم، وإسكان العين، وأنَّه ابن راشد، وقد [1] قدَّمتُ ترجمته.
قوله: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه أبو بكر مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (لَمَّا ثَقُلَ) : هو بفتح [2] المُثلَّثة، وضمِّ القاف، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ) : تقدَّم أنَّ أزواجه اللَّاتي تُوُفِّيَ عنهنَّ كنَّ تسعًا، وهنَّ: سودة، وعائشة، وحفصة، وأمُّ سلمة، وزينب بنت جحش، وجويرية، وأمُّ حبيبة، وصفيَّة بنت حُيَيٍّ، وميمونة، وأمَّا ريحانة؛ فاختُلِف فيها هل [3] نكحها بملك اليمين، أو بالعقد؛ قولان، وقد قدَّمتُ ذلك، (والمراد: في الإذن مَن عدا عائشة، والله أعلم) [4] .
[ج 1 ص 223]
قوله: (فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ... بَيْنَ الْعَبَّاسِ وَرَجُلٍ آخَرَ) : وقد فسَّره ابن عبَّاس بعليٍّ رضي الله عنه، تقدَّم الكلام على ذلك في (باب الغسل والوضوء في المِخْضَب) مُطَوَّلًا؛ فانظره إن أردته.
قوله: (قَالَ عُبَيْدُ اللهِ) : هو [5] المذكور في السند عن عائشة، وهو [6] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الفقيه الأعمى، ومن بحور العلم، تقدَّم.
[1] في (ج) : (قد) .
[2] زيد في (ج) : (الثاء) .
[3] في (أ) و (ب) : (وهي) ، وهو تحريفٌ.
[4] ما بين قوسين سقط من (ب) .
[5] في (ج) : (هذا) .
[6] في (ج) : (هو) .