[حديث: لما اشتد برسول الله وجعه قيل له في الصلاة]
682# قوله: (حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ) : تقدَّم مرارًا [1] أنَّه عبد الله بن وهب، أبو مُحَمَّد، الفهريُّ مولاهم، المصريُّ [2] ، أحد الأعلام، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنِي يُونُسُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، وتقدَّمت اللُّغاتُ السِّتُّ في (يونس) .
قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ، العالمُ شيخُ الإسلام.
قوله: (إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) : تقدَّم الكلام عليه في (باب حدِّ المريض أن يشهد الجماعة) .
قوله: (تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْكَلْبِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : الضمير في (تابعه) يعود على يونسَ، وهذا ظاهرٌ، و (الزُّبيديُّ) : بضمِّ الزاي، وهو مُحَمَّد بن الوليد الزُّبيديُّ، أبو الهذيل، الحمصيُّ القاضي، عن مكحول، والزُّهريِّ، وراشد بن سعد، وعنه: حرب ويحيى بن حمزة، ثقة حجَّة ثَبْت، تُوُفِّيَ سنة (149 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، و (ابن أخي الزُّهريِّ) : هو مُحَمَّد بن عبد الله بن مسلم، تقدَّم مرارًا [3] ، و (إسحاق [4] بن يحيى الكلبيُّ) : اسم جدِّه علقمةُ العَوْصيُّ، سمع الزُّهريَّ، وعنه: يحيى الوُحاظيُّ، لا يُعرف، قاله الذَّهبيُّ في «الكاشف» و «التَّذهيب» [5] ، وزاد فيه: قيل: إنَّه قَتَل أباه، استشهد به البخاريُّ، وقال في «الميزان» : (وعنه: يحيى الوُحاظيُّ فقط، قال مُحَمَّد بن يحيى الذُّهليُّ: مجهول، وقال مُحَمَّد بن عوف: يقال: إنَّه قتل أباه، قال: قلت: خرَّج له البخاريُّ في كتاب «الأدب» ) ، انتهى؛ يعني: «المفرد» ، والله أعلم.