فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 13362

[حديث: شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني]

752# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، الإمام المشهور المكيُّ، أحد الأعلام، تقدَّم بعض ترجمته، وقد قال الشَّافعيُّ: (لولا سفيان ومالك؛ لذهب علم الحجاز) .

قوله: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا كثيرة أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العَلَمُ [1] الفرد.

[ج 1 ص 239]

قوله: (فِي خَمِيصَةٍ) : تقدَّم أنَّها بفتح الخاء المعجمة، ثمَّ ميم مكسورة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ صاد مهملة، وأنَّها كساءٌ مُربَّعٌ له عَلَمان، قال بعضُهم: هو كساءٌ رقيقٌ أصفرُ، أو أحمرُ، أو أسودُ، وقد تقدَّم بزيادةٍ في (الحيض) .

قوله: (شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ) : تقدَّم الكلامُ على ذلك، وسؤالٌ وجوابٌ.

قوله: (إِلَى أَبِي جَهْمٍ) : تقدَّم أنَّه بفتح الجيم، وإسكان الهاء، وأنَّ اسمَه عامرٌ، وقيل: عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَبِيد؛ _بفتح العين، وكسر المُوَحَّدة_ ابن عَوِيج_ بفتح العين، وكسر الواو_ ابن عديِّ بن كعب، القرشيُّ العدويُّ، أسلم يوم الفتح، وسيأتي في (اللِّباس) : (وائتُوني بأنبجانيَّةِ أبي جَهْم بن حذيفة بن غانم من بني عديِّ بن كعب) ، والله أعلم.

قوله: (بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ [2] ) : تقدَّم ما فيها من اللُّغات، وأنَّها تُقال: بفتح الهمزة وكسرها، وبكسر الباء، وشدِّ الياء وتخفيفها، وبتاءٍ بعدَها، وبهاء فقط، واعلم أنَّ كلَّ كساء له عَلَمٌ؛ فهو خميصة، فإن [3] لم يكن له عَلَمٌ؛ فهو أنبجانيَّة.

تنبيهٌ: وجه مناسبة إيراده حديثَ عائشة رضي الله عنها هنا [4] أنَّ العَلَم إنَّما يكون على الكتف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت