[حديث: صليت خلف علي أنا وعمران بن حصين فكان إذا سجد كبر]
786# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وتقدَّم بعض ترجمته، وهو بعيد من العرامة.
قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : هذا هو حمَّاد بن زيد بن درهم، أبو إسماعيل، أحد الأعلام، تقدَّم بعض ترجمته، [وقد تقدَّم الكلام مُطَوَّلًا على (حمَّاد) إذا أُطلِق مَن يكون؟ أبن زيد أو ابن سلمة؟ وذلك باختلاف الراوي، فإن يكن سليمان أو عارم مُحَمَّد بن الفضل هذا؛ فهو ابن زيد، فإن [1] كان موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ أو عفَّان أو الحجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سلمة، وتقدَّم أنَّ ابن سلمة علَّق له البخاريُّ، وروى له مسلم والأربعة، وتقدَّم أنَّ هدبة بن خالد إذا أطلقه؛ يكون ابن سلمة، قاله المِزِّيُّ] [2] .
[1] في (ب) : (وإن) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 248]