[حديث: كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي]
802# قوله: (عَنْ أيُّوبَ) : تقدَّم أنَّه السَّختيانيُّ، ابنُ أبي تميمة، وتقدَّم الكلام عليه.
قوله: (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) : تقدَّم مرارًا ضبطُه، وأنَّه عبد الله بن زيد الجرميُّ.
قوله: (فَانْصَبَّ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش نسخة، وعليها علامة راويها: (فأنصت) من الإنصات، قال شيخنا الشَّارح: (قال ابن التِّين: ضبطه بعضهم: بوصل الألف، وتشديد الباء، وبعضهم: بقطعها، وفتحِها، وتخفيف التَّاء، من الإنصات؛ وهو السُّكوت، قال: والأوَّلُ أوجهُ عندي) انتهى.
قوله: (هُنَيَّةً) : هو بضمِّ الهاء، وتشديد الياء، قال النَّوويُّ: (ومَن همزَ؛ فقد لحن) ، وقد تقدَّم ذلك، وأنَّ بعضهم حكاه لغةً.
قوله: (صَلاَةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي يَزِيدَ [1] ، وَكَانَ أَبُو يَزِيدَ) : قال ابن قُرقُول: (كذا للكافَّة في «البخاريِّ» ؛ يعني: بالمُثَنَّاة تحت، والزاي، إلَّا الحمُّوي، فإنَّه قال فيه: «أبو بُريد» ؛ يعني: بالمُوَحَّدة، وفتح الرَّاء) قال: (وكذلك ذكره مسلم في «الكنى» له، وذكر له ابن ماكولا الوجهين، وقال عبد الغنيِّ: لم يُسمَع [2] فيه: «بُرَيد» ، إلَّا من مسلم) انتهى، وممَّا يرجِّح رواية الحمُّوي إخراجُ مسلم له في «الكنى» في: (بُريد) ، كما قاله المُؤلِّف، وكذا أخرجه النَّسائيُّ، وبه جزم الدَّارقطنيُّ وابن ماكولا، ثمَّ قال: (وقيل: أبو يزيد) ، وأمَّا عبد الغنيِّ؛ فإنَّه قال: (لم أسمعه من أحد بالزاي) قال: (ومسلم بن الحجَّاج أعلم، وبه جزم من المُتأخِّرين الذَّهبيُّ في بعض النُّسخ: «بالمشتبه» [3] بخطِّه، وفي بعضها حكى الخلاف مُرجِّحًا ما جزم به في بعضها، وقد ذكره أبو عليٍّ في «تقييده» في:(يزيد) بالمُثَنَّاة تحت، والزَّاي، ثمَّ قال: (هكذا رُوِي عن البخاريِّ بالياء والزَّاي من جميع طرق الكتاب إلَّا شيئًا ذكره أبو ذَرٍّ الهرويُّ عن بعض شيوخه أبي [4] مُحَمَّد الحمُّوي، عن الفربريِّ:(بالباء بواحدةٍ المضمومة) ، ثمَّ حكى كلام مسلم وعبدِ الغنيِّ، والله أعلم، و (أبو يزيد) المشار إليه ههنا: هو عمرو بن سَلِمة
[ج 1 ص 250]
_بكسر اللَّام_ ابن نُفَيع الجرميُّ، وقيل: سَلِمة بن قيس الذي كان يؤمُّ قومه وهو صبيٌّ في زمن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، تابعيٌّ، ولم يكن صحابيًّا.