فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 13362

[حديث: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا]

902# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ [1] : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ) : ذكرتُ الكلام على (أحمد عن ابن وهب) فيما (إذا قام عن يسار الإمام) ؛ فانظره هناك.

قوله: (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ) : هذا هو الفقيه، أبو بكر المصريُّ، أحد الأعلام، عن الشَّعبيِّ وأقرانه، وعنه: ابن إسحاق، واللَّيثُ، والنَّاس، مات في سنة (136 هـ) [2] ، صدوق مُوثَّق، وله ترجمة في «الميزان» ، أخرج له الجماعة [3] .

قوله: (يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةَ [4] ) : أي: يأتونها من بُعْد ليس بالكثير، والنَّوب؛ بالفتح [5] : البُعد، وقيل: القرب، وقيل: كلُّ وقت يتكرَّر فيه فعلٌ.

قوله: (وَالْعَوَالِي) : هي بفتح العين، وكسر اللَّام، أماكن بأعلى أرض المدينة، وهي من المدينة [6] على أربعة أميال، وقيل: ثلاثة، وذلك أدناها، وأبعدُها: ثمانية.

قوله: (فَيَأْتُونَ فِي الْغُبَارِ يُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُمُ الْعَرَقُ) : كذا في أصلنا، قال في «المطالع» : (فيأتون في العباء [7] ، ويصيبهم الغبار، فيخرج منهم الرِّيح، كذا للفارسيِّ [8] ، ورواية عن النَّسفيِّ، ولغيرهما: فيأتون في الغبار، ويصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم العرق، وكذا رواية الفربريِّ، حكاه الأصيليُّ عن النَّسفيِّ، وهو وَهم، والأوَّل الصَّواب) .

قوله: (فَأَتَى [9] رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانٌ) : هذا الإنسانُ لا أعرفه [10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت