فهرس الكتاب
فائدةٌ: (حنين الجذع) رواه بضعةَ عشرَ صحابيًّا؛ منهم: أُبيُّ بن كعب، وجابر بن عبد الله، وأَنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عبَّاس، وسهل بن سعد، وأَبو سعيد الخدريُّ، وبُريدة، وأمُّ سلمة، والمطَّلب بن أَبي وداعة.
تنبيهٌ: حين حنَّ الجذعُ، واتَّفق ما اتَّفق [6] أمر به عليه الصَّلاة والسَّلام، فدُفِن تحت المنبر، كذا في رواية [7] ، وفي حديث أُبيٍّ: أنَّه أخذه أُبيٌّ، فكان عنده إِلى أَن أَكلته الأَرضة [8] ، وعاد رفاتًا، وفي حديث بُرَيدة: (فقال _يعني النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم_: «إن شئت؛ أردَّك إلى الحائط الذي كنت فيه، تنبت لك عروقُك، ويُكمَل خلقك، ويُجدَّد لك خوصٌ [9] وثمرة، وإن شئت؛ أغرسك في الجنَّة، فيأكل أولياء الله من ثمرتك» ، ثمَّ أصغى له عليه الصَّلاة والسَّلام يسمع ما يقول، فقال: بل تغرسني في الجنَّة، فيأكل منِّي أولياء الله، وأكون في مكانٍ لا أبلى فيه، فسمعه مَن يليه، فقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «قد فعلتُ» ، ثمَّ قال: «اختار دار البقاء على دار الفناء» ، وحديث بريدة في «سنن الدَّارميِّ» في أوائله نحو ما هو هنا.
قوله: (قَالَ سُلَيمَانُ عَن يَحْيَى) : أَخْبَرَنِي حَفْصُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنُ أَنَسٍ [10] : سَمِعَ جَابِرًا): تقدَّم أعلاه الكلام عليه.
[1] (هذا) : سقط من (ج) .
[2] في (ب) و (ج) : (والله) .
[3] في (ب) : (وهو) .
[4] (أتى) : سقط من (ب) .
[5] في (ب) : (يحملها) .
[6] في (ج) : (واتفق فاتفق) .
[7] في (ب) : (رواته) .
[8] في النُّسخ: (الأرض) ، والمثبت من هامش (أ) و (ج) .
[9] في (أ) و (ج) : (حوص) ، وهو تصحيف.
[10] زيد في «اليونينيَّة» : (أَنَّه) .