[حديث: كذب إنما قنت رسول الله بعد الركوع شهرًا]
1002# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : هو ابن زياد العبديُّ مولاهم، البصريُّ، تقدَّم.
قوله: (حَدَّثَنَا عَاصِمٌ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) : (عاصمٌ) هذا: هو ابن سليمان الأَحول، أَبو عبد الرَّحمن البصريُّ.
فائدةٌ: مَن يقال له: عاصمٌ، وهو يروي عن أَنسٍ: هذا، أَخرج له [1] عنه: البخاريُّ، ومسلم، وأَبو داود، والتِّرمذيُّ، وعاصم بن عمر بن قتادة، أَخرج له عنه أَبو داود فقط، والله أَعلم.
قوله: (فَإِنَّ فُلاَنًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ [2] ) : فلانٌ المُخْبِر لا أَعرفه، والله أَعلم (به، وقال بعض حُفَّاظ العصر: إنَّه ابن سيرين مُحَمَّدٌ، والله أعلم) [3] .
[ج 1 ص 289]
قوله: (أُرَاهُ) : هو بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّه.
قوله: (بَعَثَ قَوْمًا) : هذا البعثُ كان في صفر على رأس أربعةِ أشهرٍ من أُحُد، عند ابن إسحاق، وهم أصحاب قصَّة بئر معونة، وسيأتي في (السِّير) .
قوله: (زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا) : هو بضمِّ الزَّاي، وبالمدِّ، مَنْصوبٌ؛ أي: قدر سبعين، وقوله: (سبعين) كذا في «الصَّحيح» ، وقال ابن إسحاق: (أربعون) ، وسيجيء في «الصَّحيح» : أنَّهم سبعون أو أربعون [4] ؛ بالشَّكِّ، والصَّواب: من أحد الشَّكَّين سبعون، وقد اختُلِف فيهم؛ فقيل: سبعون كما هنا، وقيل: أربعون، وقيل: ثلاثون، وسيأتي كلُّ ذلك بزياداتٍ في (المغازي) ؛ فلا نُطوِّل به ونستعجله هنا.
[وله: (إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) : سيأتي تعيينهم] [5] .