[حديث: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة اللهم أنج سلمة بن هشام]
1006# قوله: (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن ذكوان، وتقدَّم عليه بعض ترجمته، وأنَّه بالنُّون.
قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تقدَّم [1] أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، تقدَّم [2] مرارًا.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
فقوله: (اللَّهُمَّ؛ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ) : (أنجِ) ؛ بقطع الهمزة رُباعيٌّ، و (عيَّاش) ؛ بالمُثَنَّاة تحت، والشين المعجمة، تقدَّم بعض ترجمته رضي الله عنه، وأنَّه أخو أبي جهل لأمِّه.
قوله: (سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ) : تقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه أخو أبي جهل لأبويه رضي الله عن [3] سلمة.
قوله: (الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ) : تقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه أخو خالد بن الوليد رضي الله عنه.
قوله: (اشْدُدْ وَطْأَتَكَ) : تقدَّم الكلام عليها، وأنَّها بالهمز.
قوله: (عَلَى مُضَرَ) : تقدَّم أنَّها القبيلة المعروفة، والمراد بها: قريش.
قوله: (كَسِنِي يُوسُفَ) : تقدَّم ما (السَّنة) ، وأنَّ (سِنِي) ؛ بالتَّخفيف، ويقال: بالتَّشديد.
قوله: (غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ) : هما قبيلتان من العرب.
[1] (تقدَّم) : سقط من (أ) ، وزيد في (ج) : (هو) .
[2] (تقدَّم) : سقط من (ب) .
[3] زيد في (ج) : (أبي) .
[ج 1 ص 291]