فهرس الكتاب

الصفحة 2185 من 13362

[حديث: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان]

1048# قوله: (عَنْ يُونُسَ) : هو ابن عبيد، تقدَّم قريبًا ببعض الترجمة.

قوله: (عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ) : تقدَّم قريبًا أنَّ (الحسن) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، وأنَّ (أبا بكرة) : هو نُفيع بن الحارث، أو مسروح، وتقدَّم أنَّ بعضهم أنكر سماع الحسن من أبي بكرة، وأنَّ الصحيح: أنَّه سمع منه، وأنَّه صرَّح [1] بالإخبار منه في «الصحيح» ، والله أعلم.

قوله: (تَابَعَهُ [2] مُوسَى عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ) : الظاهر أنَّ الضمير في (تابعه) يعود على حمَّاد بن زيد؛ أي: تابع موسى _وهو ابن داود كما سيأتي في كلامي_ حمَّادَ بنَ زيد، فرواه عن مبارك عن الحسن، وحمَّاد رواه عن يونس عن الحسن.

وأمَّا (موسى) ؛ فهو ابن داود الضَّبِّيُّ، قال شيخنا الشَّارح فيما قرأته عليه: (موسى [3] هذا هو ابن داود الضَّبِّيُّ، كوفيٌّ، قاضي الثغور، مات سنة ستٍّ _أو [4] سبع_ وعشرين ومئتين، روى له أيضًا مسلمٌ، كذا نقلته من خطِّ الدِّمياطيِّ، قال: وذكر المِزِّيُّ أنَّه موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ، وهو أيضًا يروي عن مبارك بن فضالة، فذكر أنَّ البخاريَّ علَّق عن التَّبُوذكيِّ عن مبارك، ولم يذكر الضَّبِّيَّ في «البخاريِّ» ، لا روايةً ولا تعليقًا) ، انتهى، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ الطرسوسيُّ، أبو عبد الله الخُلْقانيُّ، كوفيٌّ، نزل بغداد، ثمَّ وُلِّيَ قضاء طرسوس وبها مات، عن شعبة، وسفيان، وعبد العزيز الماجشون، وحمَّاد بن زيد، واللَّيث، ومالك، وطبقتِهم، وعنه أحمد ابن حنبل، وحجَّاج بن الشاعر، وإسحاق بن بهلول، وخلقٌ، قال ابن سعد: (كان ثقةً صاحب حديث) ، وقال مُحَمَّد بن عبد الله بن عمَّار: (ثقة زاهد، صاحب حديث) ، وقال أبو حاتم: (في حديثه اضطراب) ، وقال الدَّارقطنيُّ: (كان مصنِّفًا مكثرًا مأمونًا، وُلِّيَ قضاء الثغور، فحُمِد فيها) ، قال ابن سعد: (مات سنة «217 هـ» ، له في «مسلم» حديث واحد في سجود السهو) ، أخرج له [5] مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، له ترجمة في «الميزان» ، وأمَّا التَّبُوذكيُّ؛ فقد ذكرته مُتَرْجَمًا بعيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت