~…وَقِيْلَ فِي الخَمْسِ وَفِيهِ نَزَلَتْ…آيُ الحِجَابِ وَالخُسُوفُ صُلِّيَتْ
~…لِقَمَرٍ وَفِيهِ غَزْوُ الخَنْدَقِ…مَعَ قُرَيْظَةٍ مَعَ المُصْطَلَقِ
لكن قال في أوَّل هذه «السِّيرة» ما لفظه:
~…وَلْيَعْلَمِ الطَّالِبُ أَنَّ السِّيَرَا…تَجْمَعُ مَا صَحَّ وَمَا قَدْ أُنْكِرَا
انتهى، وقال مغلطاي في «سيرته الصُّغرى» : (وفي جمادى الآخرة _يعني: سنة خمس_ خُسِفَ القمرُ، وصلَّى صلاة الخسوف) .