[حديث: قدم النبي وأصحابه لصبح رابعة يلبون بالحج]
1085# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تقدَّم مرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذكيُّ، وتقدَّم الكلام على هذه النِّسبة.
قوله: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) : هذا هو وهيب بن خالد، الباهليُّ مولاهم، الكرابيسيُّ الحافظ، تقدَّم غيرَ مَرَّةٍ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ [1] أيُّوبَ) : تقدَّم مرارًا أنَّ هذا هو أيُّوبُ [2] بن أبي تميمة السَّختيانيُّ، الإمام.
قوله: (عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ [3] البَرَّاءِ [4] ) : تقدَّم أنَّ هذا زياد بن أُذَينة، وقيل: كلثوم، وقيل: لقبه أُذينة، وثَّقه أبو زُرْعة، مشهور، و (البَرَّاء) : بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الرَّاء، وهمزة ممدودة؛ وهو الذي يبري [5] النشاب.
قوله: (قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ صُبْحَ [6] رَابِعَةٍ) : كان قدومه مكَّة يوم الأحد في حجَّة الوداع صبيحة رابعة ذي الحجَّة، فلمَّا فرغ من رمي الجمار؛ بات بالمُحصَّب ليلة الأربعاء، وهي ليلة الرَّابع عشر من ذي الحجَّة، وفي [7] تلك اللَّيلة اعتمرت عائشة رضي الله عنها، وخرج مِن صبيحتها، والله أعلم.
قوله: (تَابَعَهُ عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على أبي العالية زياد بن أُذَينة، وقد تقدَّم أعلاه، و (عطاء) : هو ابن أبي رباح، تقدَّم بعض ترجمته.
[ومتابعة عطاء عن جابر أخرجها البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيّ، وابن ماجه] [8] .
[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حدَّثنا) .
[2] (أيُّوب) : سقط من (ب) .
[3] في هامش (ق) : (زياد بن فيروز البصري مولى قريش، كان يبري النبل، مات سنة «90 هـ» ) ، وكلاهما صحيحٌ.
[4] في هامش (ق) : (فائد: كان يبري النبل) .
[5] في (ج) : (برى) .
[6] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (لِصُبْحِ) .
[7] في (ب) : (في) .
[8] ما بين معقوفين جاء في النسخ بعد الفقرة اللَّاحقة، وفي (أ) مستدركًا.
[ج 1 ص 306]