فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 13362

[حديث: رأيت على عهد النبي كأن بيدي قطعة إستبرق]

1156# 1157# 1158# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل السَّدوسيُّ عارمٌ، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عَنْ أَيُّوبَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، المشهور.

قوله: (كَأَنَّ بِيَدِي) : (كأنَّ) : مُشدَّد النُّون التي هي للتَّشبيه، من أخوات (إنَّ) ، وهذا ظاهرٌ، و (قِطْعَةَ) [1] : مَنْصوبٌ اسمُها.

[قوله: (إِسْتَبْرَقٍ) : تقدَّم أنَّه غليظ الدِّيباج.

قوله: (كَأَنَّ آتِيَيْنِ أَتَيَانِي) : (كأنَّ) : من أخوات (إنَّ) ، قوله: (آتيَيْن) : هو بمدِّ الهمزة، تثنية (آتي) ؛ أي: جائي، كذا في أصلنا الدِّمشقيِّ مُصلَّحٌ، وأظنُّه بِخَطِّ ابن المقريزيِّ، وكذا رأيته في نسخة أخرى شاميَّةٍ، والذي رأيته في النُّسخ: (اثنين [2] ) ، وفي أصلنا الدِّمشقيِّ كلامٌ مقبولٌ، وكذا الذي في النُّسخ، والله أعلم، ورأيت في نسخة صحيحة: (اثنين) ، كما في النُّسخ] [3] .

قوله: (لم تُرَعْ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ المُثَنَّاة فوقُ، وفتح الرَّاء، وإسكان العين المهملة؛ أي: لا تفزعْ.

قوله: (خَلِّيَا عَنْهُ) : هو [4] بكسر اللَّام المُشدَّدة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (إِحْدَى رُؤْيَايَ) : كذا في الأصل، وفي الطُّرَّة: (رؤيتي) صوابه، انتهى، وكذا هو؛ لأنَّه رأى كأنَّ في يده قطعة إستبرق ... إلى آخرها، ورأى كأنَّ اثنين أتياه، وقال شيخنا الشَّارح: ( «إحدى رؤياي» ، كذا هنا، ويجوز: رُؤْيَيَّ أو رُؤَيَيَّ) انتهى.

قوله: (قَدْ تَوَاطَأَتْ [5] ) : هو بهمزة بعد الطَّاء، كذا في أصلنا، وفي الحاشية: (تواطت) ، وعليها صورة (صح) ، قال ابن قُرقُول: ( «توافقت» ، وجاء في عامَّة نسخ «البخاريِّ» ، و «مسلم» ، و «المُوطَّأ» : بغير همز، وعند ابن الحذَّاء: بالهمز، وكذا للقابسيِّ، وكذا قيَّدناه عن شيخنا أبي إسحاق، ولعلَّهم لم يكتبوا الهمز ألفًا، فترك [6] بعضهم همزَها جهلًا) انتهى.

قوله: (مُتَحَرِّيْهَا؛ فَلْيَتَحَرَّهَا) : (التَّحرِّي) : الطَّلب للصَّواب، و (المُتحرِّي) : قاصد طريق الصَّواب، والله أعلم.

[1] في (ج) : (نطعة) ، وهو تحريف.

[2] (اثنين) : سقط من (ب) .

[3] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[4] (هو) : سقط من (ب) .

[5] كذا في النُّسخ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ و (طع) ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليه: (تَوَاطت) .

[6] في (ب) : (فتركهم) .

[ج 1 ص 317]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت