فهرس الكتاب

الصفحة 2421 من 13362

[حديث أبي سعيد: لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها .. ]

1197# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ، وتقدَّم بعضُ ترجمته.

قوله: (عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ) : هذا هو عبد الملك بن عُميرٍ الكوفيُّ، رأى عليًّا، وسمع جَريرًا، والمغيرة، والنُّعْمان بن بَشير، وعنه: شعبةُ والسُّفيانان، قال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس بالحافظ، وقال النَّسائيُّ وغيره: ليس به بأس، مات سنة (136 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .

قوله: (سَمِعْتُ قَزَعَةَ) : تقدَّم بظاهرها [1] أنَّه بفتح الزَّاي وتسكَّن، وقد تقدَّم بظاهرها [2] بعض ترجمته.

قوله: (أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ؛ بالدال المهملة؛ نسبة إلى خُدرة، من الأنصارِ، وتقدَّم بعضُ ترجمتِه.

قوله: (وَآنَقْنَنِي) : هو بهمزةٍ ممدودةٍ مفتوحةٍ، ثمَّ نون مفتوحةٍ، ثمَّ قافٍ ساكنةٍ، ثمَّ نونان؛ الأولى مفتوحة؛ بمعنى: أعجبْنَني إعجابًا بالغًا، قال ابنُ قُرقُول: (ورواه بعضُهم: «أينقنني» ؛ بالياء) ، قال: (وإنَّما هي صورة ألف المدَّة التي بعد الهمزة، فغلط الرَّاوي) ، قال ابن الأثير: [ (ويرويه المُحَدِّثون: «أينقنني» ، وليس بشيء) انتهى، قال ابن قُرقُول] [3] : (وضبطه الأصيليُّ: «أتَقْنَنِي» ، من التَّوق؛ وهوالشَّوق البالغ؛ أي: شوَّقنَنِي أو جعلْنَنِي تائقًا، والأوَّلُ أليقُ بالمعنى، يقال: تُقْتُ إلى الشَّيء أتوق توقًا، وتتوَّقت إليه تتوُّقًا، وآنقني [4] الشَّيءُ يُؤنقني إيناقًا: صيَّرني نائقًا؛ أي: كسَّبني ذلك) انتهى، وفيه غير ما ذكره من الرِّوايات، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت