[حديث: إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى .. ]
1222# قوله: (عَنْ جَعْفَرٍ) : هذا هو ابن ربيعة بن شرحبيل ابن حَسَنةَ الكنديُّ، عن أبي سلمة والأعرج، وعنه: اللَّيثُ وبكر بن مُضرَ، تُوُفِّيَ سنة (136 هـ) ، أخرج له الجماعة، قال أحمد: (ثقة) ، وقال أبو زُرْعة: (صدوق) ، وقد قدَّمتُ بعض ترجمته، ولكن بَعُدَ العهدُ به.
قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (إِذَا أُذِّنَ بِالصَّلَاةِ) : (أُذِّن) : بضمِّ الهمزة وكسر الذَّال المعجمة المُشدَّدة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (فَإِذَا ثُوِّبَ) : هو بضمِّ الثَّاء المُثلَّثة، ثمَّ واو مكسورة مُشدَّدة، ثمَّ مُوَحَّدة، وفي أصلنا: مبنيٌّ للفاعل، وقد تقدَّم ما التَّثويب، والمراد به هنا: الإقامة، وتقدَّم سؤال _وهو أنَّه يهرب من الإقامة، ولا يهرب من الصَّلاة_ وجوابه، واعلم: أنَّه يقع على النِّداء للصَّلاة أوَّلًا، وعلى الإقامة؛ لأنَّ [1] أصله: الدُّعاء إلى الشَّيء، (ثَوَّب به) : إذا دعاه، والأذان والإقامة دعاءٌ إلى الصَّلاة، وقيل: سُمِّيتِ الإقامة تثويبًا؛ لأنَّه عودٌ للدُّعاء والنِّداء، مِن (ثاب إلى كذا) ؛ إذا عاد إليه.
قوله: (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تقدَّم مرارًا أنَّ اسمَه عبد الله _أو إسماعيل_ ابن عبد الرَّحمن بن عوف، أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، وقول أبي سلمة يأتي قريبًا في (باب [2] إذا لم يدرِ صلَّى ثلاثًا أو أربعًا ... ) ؛ التَّرجمة، مُسْنَدًا إلى هشام الدَّسْتَوائِيِّ، عن يحيى بن أبي كثير عنه به، وأخرجه مسلم والنَّسائيُّ.
[1] في (ب) : (لأنه) ، وليس بصحيح.
[2] (في باب) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 329]