[حديث: يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر]
1233# قوله: (حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ) : هو عبد الله بن وهب، أبو مُحَمَّد الفهريُّ، أحد الأعلام، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَخْبَرَنِي عَمْرٌو) : هذا هو عَمرو بن الحارث بن يعقوب المصريُّ، أحد الأعلام، تقدَّم له بعض الترجمة.
قوله: (عَنْ بُكَيْرٍ) : هو بكير بن عبد الله بن الأشجِّ، إمامٌ، ثبتٌ، تقدَّم مُتَرْجَمًا.
[ج 1 ص 330]
قوله: (وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ) : تقدَّم أنَّ (المِسْوَر) بكسر الميم، وإسكان السِّين، وفتح الواو، وأنَّه صحابيٌّ صغير، و (مخرمة) والدُه صحابيٌّ من مُسلِمة الفتح.
قوله: (وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ) : هذا زهريٌّ مدنيٌّ، شهد حُنَينًا، وهو ابن عمِّ عبد الرَّحمن بن عوف على الصَّحيح، روى عن النَّبيِّ صلَّى الله عيه وسلَّم وعن جُبَير بن مُطعِم، وعنه: ابناه عبد الله وعبد الحميد، ومُحَمَّد بن إبراهيم التَّيميُّ، له أربعةُ أحاديث، قال مُحَمَّد بن سعد: (هو نحو ابن عبَّاسٍ في السِّنِّ، بقي إلى فتنة ابن الزُّبير) ، وقيل: مات قبل الحرَّة، له حديث واحد في «سنن أبي داود» ، وليس له في غيرِه من السِّتَّة غيرُه [1] ، وكيف يكون نحوَ ابن عبَّاس في السِّنِّ، ويشهد حُنينًا؟! ويحتمل أنَّه شهدها وهو صبيٌّ، ومَن عرف سنَّ ابن عبَّاس؛ عرف ذلك؛ لأنَّه اختُلِف في سنِّ ابن عبَّاس يوم تُوُفِّيَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على أقوالٍ سأذكرها، الأكثر: أنَّه كان ابنَ ثلاثَ عشرةَ، دخل في أربعَ عشرةَ، وحُنَين في شوَّال [2] في السنة الثامنة، والله أعلم.
قوله: (أُخْبِرْنا) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ) : تقدَّم الكلام عليها، وأنَّها هند بنت أبي أميَّة حذيفةَ، المخزوميَّة، آخر أزواجه عليه الصَّلاة والسَّلام وفاةً، وتقدَّم ما وقع في وفاتها.
قوله: (مِنْ بَنِي حَرَامٍ مِنَ الأَنْصَارِ) : هو بالراء، بلا خلاف، وهذا ظاهرٌ عند أهله.
قوله: (فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ الْجَارِيَةَ) : هذه (الجاريةُ) : لا أعلم [3] أحدًا سمَّاها.
[1] (من السِّتَّة غيره) : سقط من (ج) .
[2] في (ب) : (الشوال) .
[3] في (ج) : (أعرف) .