فهرس الكتاب

الصفحة 2514 من 13362

فالحاصل: أنَّ رواية (بي) وُهِّمَتْ، وصُوِّب (به) ، وعلى تقدير صحَّتها أُوِّلت، وقد تكلَّمنا على رواية (به) ما معناها، وقوله [29] : «سورة الأحقاف» مكيَّة، و «الفتح» مدنيَّة) : قال بعض الأئمَّة: هذه السُّورة_ يعني: الأحقاف_ مكيَّة مُحكَمة، إلَّا آيتين؛ إحداهما: قوله: {قُلْ [30] مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 9] ، والثَّانية: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي} [الأحقاف: 9] ، قالوا: ليس [31] في كتاب الله آيةٌ مِن المنسوخ ثبَت حكمُها كهذه الآية، ثبت ستَّ عشرةَ سنة، وناسخها أوَّل (الفتح) ، وممَّن نصَّ على أنَّ ذلك ناسخُها الشَّافعيُّ في «أحكام القرآن» ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت