فهرس الكتاب
قوله: (ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ، فَفَتَحَ اللهُ عَلِيهِ [13] ) : هذا الذي أحفظه، وقال مغلطاي: وقال_ يعني: عليه الصَّلاة والسَّلام_: «إنْ قُتِل _ يعني: زيدًا_؛ فجعفر، فإن قُتِل؛ فعبد الله، فإن قُتِل؛ فليرتضِ المسلمون برجل منهم» ، فقُتِلوا _يعني: الأمراء الثلاثة_ كما رتَّبهم عليه الصَّلاة والسَّلام، فأخذ الرَّاية ثابتُ بن أقرم العجلانيُّ، إلى أن اصطلحوا على خالد، وقال الحاكم: فلمَّا قاتلهم خالد؛ قَتَل منهم مقتلة عظيمة، وأصاب غنيمة، وقال ابن سعد: إنَّما انهزم المسلمون، وقال ابن إسحاق: انحازت كلُّ طائفة من غير هزيمة، ورُفِعَت الأرض للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى رأى معترك القوم.
وقوله: (حتَّى فتح [14] الله عليه) : كذا هنا، وقد تقدَّم في المسألة قولان آخران، قال ابن سيِّد الناس: والمختار من ذلك ما ذكره ابن إسحاق مِن انحياز كلِّ فئة عن الأخرى من غير هزيمة، قال: وقد وقع ذلك في شعرٍ لقيس بن [15] المُسحَّر [16] كذلك، وأطلع الله رسوله من يومه، وأخبر [17] به عليه الصَّلاة والسَّلام أصحابَه بالمدينة قبل ورود الخبر بأيَّام، والقصَّة مشهورة.
[1] (هذا) : سقط من (ب) .
[2] (يعني) : سقط من (ب) .
[3] (إلى آخره) : سقط من (ج) ، وجاء في (ب) في غير موضعه.
[4] (زيد) : سقط من (ج) .
[5] في (ج) : (والثاء) .
[6] في (ب) : (المناف) .
[7] (شرحبيل) : سقط من (ج) .
[8] في (ج) : (إليه) .
[9] في (ج) : (والبهراء) .
[10] في (ب) : (ما) .
[11] (ونحو مئة ألف) : سقط من (ج) .
[12] كذا في النُّسَخ، وهي رواية الحديث (3063) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (عَيْنَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) .
[13] كذا في النُّسَخ، وهي رواية أبي ذرٍّ في حديث (3063) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَفُتِحَ لَهُ) .
[14] الرواية هنا: (ففتح) كما تقدَّم، ولعلَّه سبق قلم.
[15] (بن) : سقط من (ب) .
[16] في (ج) : (السحر) ، وهو تحريف.
[17] في (ب) : (فأخبر) ، وفي (ج) : (وأخر) .
[ج 1 ص 335]