[حديث: ألا أخبركم عن النفر الثلاثة ... ]
66# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي أويس ابن أخت مالك الإمام.
قوله: (أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ) : اسم أبي مرَّة يزيد، ويقال: هو مولى أمِّ هانئ أخت عقيل، روى أبو مرَّة هذا عنهما، وعن أبي الدَّرداء، وغيرهم، وعنه: سعيد بن أبي هند، والمقبريُّ، وآخرون، قال الواقديُّ: (إنَّما هو مولى أمِّ هانئ، وإنَّما نُسِب إلى عَقيل؛ لكونه كان يلزمه) ، وكان شيخًا
[ج 1 ص 42]
قديمًا، أخرج له الجماعة، ثقة.
قوله: (عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ) : هو بالقاف، واسمه الحارث بن عوف بن أَسِيد، وقيل: الحارث بن مالك، وقيل: عوف بن الحارث، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعن أبي بكر، وعمر، وعنه: ابناه عبد الملك وواقد، وجماعة، قيل: إنَّه شهد بدرًا، وليس بشيء، بل شهد الفتح، ونزل في الآخر بمكَّة، وتُوفِّي بها سنة (68 هـ) [1] ، أخرج له الجماعة، ولعلَّ الذي شهد بدرًا سميٌّ له، قاله الذهبيُّ في «تجريده» .
قوله: (ثَلاَثَةُ نَفَرٍ) : هؤلاء الثَّلاثة لا أعرفهم، والنَّفَر؛ بالتحريك: عدَّة رجال من ثلاثة إلى عشرة، قاله الجوهريُّ.
قوله: (فُرْجَةً) : تقدَّم الكلام عليها قريبًا.
قوله: (فِي الْحَلْقَةِ) : تقدَّم الكلام عليها قريبًا.
قوله: (فَأَوَى إِلَى اللهِ فَآوَاهُ اللهُ) : الأولى بالقصر، والثانية بالمدِّ، وهذا لغة القرآن أنَّ اللازم بالقصر، والمتعدِّي بالمدِّ، وحُكِيَ في اللَّازم المدُّ، وفي المتعدِّي القصر، والمشهور الأوَّل.
[1] في (ب) : (168 هـ) .