قوله: (كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ) : الظاهر أنَّه شكٌّ من الرَّاوي، والله أعلم.
قوله: (فَآذِنَّنِي) : هو بمدِّ الهمزة، وكسر الذَّال؛ أي: أعلِمْنَني [8] ، وهذا ظاهرٌ، وكذا (آذَنَّاهُ) : هو بمدِّ الهمزة أيضًا.
قوله: (حَقْوَهُ) : (الحَقْو) : بفتح الحاء المهملة _وقال شيخنا: (وكسرها [9] ، والفتح أعرف) ، انتهى _وإسكان القاف؛ أي: إزاره، وسيجيء مُفسَّرًا بذلك، والأصل في (الحَقْو) : معقد الإزار، وجمعه: أَحْقٌ وأَحْقاء، ثمَّ سُمِّي به الإزار؛ للمجاورة [10] ، والحكمة في إشعارها بحقوه؛ للتبرُّك بآثاره الشَّريفة صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ) هو بفتح الهمزة، وسكون الشين المعجمة، ثمَّ عين مكسورة مهملة؛ أي: اجعلنه ممَّا يلي شعر جسدها، والشِّعار ممَّا يلي الجسد؛ لأنَّه يلي الشَّعر، والدِّثار: ما فوق الشِّعار، وفُسِّر في الحديث: «الففنها فيه» ، وسيجيء قريبًا، وقال ابن وهب: اجعلن لها منه المِئزر.
[1] (ثلاث) : سقط من (ج) .
[2] في (ب) : (ماكولا) .
[3] في هامش (ق) : (أم كلثوم) .
[4] في (أ) : من دون نقط، وفي (ب) : (اغسليها) ؛ ينظر هامش «اليونينيَّة» .
[5] في (ب) : (لما) .
[6] ما بين معقوفين سقط من (ج)
[7] سقط (عليه الصَّلاة والسلام) : من (ج) .
[8] في (ب) : (أعلمتني) ، وفي (ج) : (أعلميني) .
[9] وبهما ضُبِط في «اليونينيَّة» .
[10] في (ج) : (للمجاوزة) .
[ج 1 ص 337]