فهرس الكتاب

الصفحة 2610 من 13362

[حديث: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا]

1294# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرَّات أنَّه الفضل بن دُكَين، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو الثَّوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق فيما ظهر لي، ولم أر أحدًا صرَّح به، غير أنِّي رأيت عبد الغنيِّ في «الكمال» ذكر في الرُّواة عن زبيد الياميِّ الثَّوريَّ، ولم يذكر فيهم ابنَ عيينة، وينبغي أن يُحرَّر، والله أعلم.

قوله: (عَنْ [1] زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ) : تقدَّم أنَّه بالمُوَحَّدة، وتقدَّم الكلام في زييد بن الصَّلت؛ بمُثنَّاتين تحت، وأنَّه ليس له [2] في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وإنَّما له في «المُوطَّأ» .

[ج 1 ص 345]

قوله: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ) : أي: ليس على طريقتنا، ولا من المهتدين بهدينا، وليس المراد به الخروج من الملَّة؛ إذ المعاصي لا يُكفَر بها عند أهل السُّنَّة، اللَّهمَّ؛ إلَّا أن يعتقد حلَّ ذلك، وقال الثَّوريُّ سفيانُ: إنَّه يجري على ظاهره من غير تأويل؛ لأنَّه أبلغ في الزَّجر عنها، والله أعلم.

قوله: (بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ) : قال عياض: (هي النِّياحة، وندبة الميِّت، والدُّعاء بالويل، وشبهه) ، والمراد بـ (الجاهليَّة) : ما كان في زمن الفترة، وسيأتي الكلام في أيَّام الجاهليَّة، وقد تقدَّم أيضًا، وذلك لأنَّ النَّوويَّ [3] قال: (ما قبل بعثة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم سُمُّوا بذلك؛ لكثرة جهالاتهم) ، وسيأتي ما فيه، وقد تقدَّم أيضًا.

[1] كذا في النُّسَخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (حَدَّثَنَا) .

[2] (له) سقط من (ج) .

[3] في (ج) : (الثَّوري) ، ولعلَّه تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت