[حديث: فاحث في أفواههن التراب]
1299# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الوهَّاب بن عبد المجيد بن الصلت الثَّقفيُّ، وتقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (سَمِعْتُ يَحْيَى) : (يحيى) هذا: هو ابن سعيد الأنصاريُّ، تقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ) : تقدَّم أنَّ هذه عمرة بنت عبد الرَّحمن بن سعد بن زُرارة، من فقهاء التابعين، أخذت عن عائشة، وكانت في حجرها، وعن جماعة، وعنها: ابنها أبو الرِّجال مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن، وولداه، والزهريُّ، وعدَّةٌ، ماتت [1] سنة (106 هـ) ، أخرج لها الجماعة، وقد تقدَّم أنَّها من أفضل التابعيَّات، وتقدَّم أنَّ أفضل التابعيَّات: عمرةُ، وحفصةُ، وأمُّ الدَّرداء الصَّغرى التابعيَّة هجيمة أو جهيمة بنت حُيَيٍّ الأوصابيَّة.
قوله: (لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ) : (النَّبي) : مَنْصوبٌ مفعول، و (قَتلُ) : مَرْفوعٌ فاعل، و (ابن حارثة) : هو زيد بن حارثة بن شَراحيل مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقُتل في مؤتة، وقد تقدَّم الكلام عليه، وجيشِه، والأميرين؛ جعفرٍ وابنِ رواحة فيما مضى، وكم كان معهم، وكم جيش الكفَّار.
قوله: (يُعْرَفُ فِيهِ الْحزنُ) : (يُعرَف) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (الحُزْنُ) : مَرْفوعٌ قائم مقام الفاعل، و (الحزن) ؛ بضمِّ الحاء وإسكان الزَّاي وبفتحهما، تقدَّم.
قوله: (شَقِّ البَابِ) : قال ابن قُرقُول: (بالفتح للجماعة، وضبطه الأصيليُّ: بالكسر، وصحَّح عليه، وقال: صح لهم) .
قوله: (فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ) : هذا الرَّجل لا أعلم أحدًا سمَّاه.
قوله: (فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ) : هو بضمِّ الثَّاء من (احث) وبكسرها؛ لأنَّه يقال: حثا يحثو، وحثى يحثي، واويٌّ ويائيٌّ؛ لغتان.
قوله: (أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَكَ) : أي: أخزاك وأذلَّك، كأنَّه ألصقه بالرَّغام _بفتح الرَّاء [2] _؛ وهو التُّراب.
قوله: (مِنَ الْعَنَاءِ) : هو بفتح العين، وبالمدِّ؛ وهو المشقَّة، وقوله: (من العناء) : كذا لهم، وعند العذريِّ: (من الغيِّ) ؛ بغين معجمة، وعند الطَّبريِّ: (من العَيِّ) ؛ مفتوح العين، ولبعضهم بكسرها، وكذا كان في «كتاب ابن عيسى» للجلوديِّ، وكلاهما وَهَمٌ، والأوَّل الصَّواب، قاله ابن قُرقُول.