فهرس الكتاب
[حديث: إن النبي مرت به جنازة فقام فقيل له إنها جنازة يهودي]
1312# 1313# قوله: (كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ) : هو بضمِّ الحاء المهملة، ثمَّ نون مفتوحة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ فاء، الأوسيُّ، بدريٌّ جليلٌ، عنه: عبد الرَّحمن بن أبي ليلى وأبو وائل، كبَّر عليه عليٌّ رضي الله عنه ستًّا، وسيأتي الكلام عليه في (غزوة بدر) ، تُوُفِّيَ سنة (38 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ) : هو قيس بن سعد بن عُبادة بن دُلَيم، أبو عبد الرَّحمن، الخزرجيُّ، صاحب شرطة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، عنه: الشَّعبيُّ، وابن أبي ليلى، وطائفة، وكان ضخمًا مفرط الطُّول، نبيلًا، جميلًا، جوادًا، سيِّدًا، من ذوي الرَّأي والدَّهاء والتَّقدُّم، مات بالمدينة في آخر خلافة معاويةَ، أخرج له الجماعة، ولم [1] يكن له لحيةٌ، ولا في وجهه شعرةٌ، وكانت الأنصار تقول: وددنا أن نشتري لقيسٍ لحيةً بأموالنا، وقال ابن عبد البرِّ: (وخبره في السَّراويلِ عند معاويةَ باطلٌ لا أصل له، وكان مع عليٍّ رضي الله عنه في حروبه) .
قوله: (بِالْقَادِسِيَّةِ) : هي بالقاف، وبعد الألف دالٌ ثمَّ سينٌ، مهملتَين مكسورتَين، ثمَّ ياء مُشدَّدة، ثمَّ تاء التأنيث، بينها [2] وبين الكوفة نحوُ مرحلتين، وبينها وبين بغداد خمسُ مراحلَ، وهي مذكورة في حدِّ السَّواد.
قوله: (مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ) : أي: من أهل الذِّمَّة [3] ، قال شيخنا: (أبدل هذا الدَّاوديُّ بقوله: «من أهل الذِّمَّة» ، ثمَّ قال: «إنَّما شكَّ؛ أيَّ الكلمتين قال؟» ، ثمَّ قال: والذي في الرِّوايات _أي: من أهل الذِّمَّة_ على طريق البيان والتَّفسير؛ لأنَّ أهل تلك الأرض كانوا أهل ذمَّة، فنسبها إليهم) .
قوله: (وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الأَعْمَشِ) : (أبو حمزة) : هذا بالحاء والزَّاي، وهو مُحَمَّد بن ميمون السُّكَّريُّ، وتقدَّم بعض ترجمته، وإنَّما قيل له: السُّكَّريُّ؛ لحلاوة لفظه، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تقدَّم أنَّه سليمان بن مهران القارئ، وتقدَّم مُتَرْجَمًا.