[حديث: صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ بفاتحة]
1335# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّ لقبه بندار، وتقدَّم ما معنى البندار.
قوله: (حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وتقدَّم ما معنى غُنْدر، ومَن لقَّبه به، وأنَّ اسمه مُحَمَّد بن جعفر.
قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الكاف، وبالثاء المُثلَّثة، وهذا ظاهرٌ، وقد تقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (حَدَّثَنَا [1] سُفْيَانُ) : هذا هو الثَّوريُّ فيما يظهر؛ لأنَّ عبد الغنيِّ ذكر في ترجمة مُحَمَّد بن كَثِير أنَّه روى عن الثَّوريِّ، ولم يذكر في الرُّواة عنه ابنَ عيينة، وأمَّا في التذهيب؛ فأطلق، فحملتُ المُطلَقَ على المُقيَّدِ، وأمَّا شيخ سفيان (سَعْد بْن إِبْرَاهِيمَ) ؛ فروى عنه السُّفيانان، والله أعلم.
قوله: (لِيَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ) : هو بإسكان العين، وبفتحها وفتح اللام المُشدَّدة، وبهما ضُبِط في أصلنا، وقوله: (أنَّها سُنَّة) : تقدَّم أنَّ قول الصَّحابيِّ: (السُّنَّة كذا) ، أو (من السُّنَّة كذا) : أنَّ الأصحَّ أنَّه مسند مَرْفوعٌ؛ لأنَّ الظاهر أنَّه لا يريد إلَّا سُنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وما يجب اتِّباعُه.
[1] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أَخْبَرَنَا) .
[ج 1 ص 354]