[حديث: العبد إذا وضع في قبره وتولي وذهب أصحابه]
1338# قوله: (حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ) : هو بالمُثَنَّاة تحت، وبالشين المعجمة، وهو [ابن] الوليد، وقد تقدَّم مُتَرْجَمًا، وتقدَّم ضبط قاعدةٍ؛ وهي أنَّ كلَّ ما روى البخاريُّ [1] في هذا «الصحيح» عن عيَّاش، فهو ابن الوليد الرَّقَّام [2] ؛ بالشين المعجمة، وقد روى في موضعين، بل ثلاثة عن عبَّاس بن الوليد النرسيِّ _بالمُوَحَّدة والسِّين المهملة_ في ثلاثة مواضعَ من هذا الكتاب؛ الأوَّل: في (باب علامات النبوَّة) ، والثاني: في (المغازي) في (باب بعث معاذ وأبي موسى إلى اليمن) ، وذكره في (كتاب الفتن) بعد حديث أخرجه عن أنس: (سألوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى أحْفَوه بالمسألة ... ) ؛ الحديث، ثمَّ قال: (وقال عبَّاسٌ النرسيُّ: حدَّثنا يزيد: حدَّثنا سعيد عن قتادة: أنَّ أنسًا حدَّثهم عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم [حديث: مَنْ أَبِي يا رسول الله؟] [3] قال: «أبوك حذافة» ) ، وليس له في هذا «الصحيح» غير هذه الأماكن الثلاثة، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) : هذا هو سعيد بن أبي عَروبة، تقدَّم مُتَرْجَمًا، وتقدَّم ما قاله صاحب «القاموس» فيه.
قوله: (وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ) : هذا هو [4] خليفة بن خيَّاط، أبو عَمرو، شَبَابٌ العُصْفريُّ الحافظ، عن جعفر بن سليمان ويزيد بن زريع، وعنه: البخاريُّ، وأبو يعلى، وابن ناجية، صدوق، تُوُفِّيَ سنة (240 هـ) ، أخرج له البخاريُّ فقط، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح [عليه] ، وقد تقدَّم أنَّ البخاريَّ إذا [5] قال: (قال لي فلان) ، أو (قال لنا فلان) ، أو (قال فلان [6] ) ، وفلانٌ المعزوُّ إليه القولُ شيخُه؛ يكون قد أخذه عنه في حال المذاكرة، مُطَوَّلًا، والله أعلم.
قوله: (وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ) : (تُولِّي [7] ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ) : (إنَّه) : بكسر همزتها، وهذا ظاهرٌ.