فهرس الكتاب
[حديث: يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة]
1472# قوله: (حدَّثنا عَبْدَانُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي روَّاد.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن المبارك، الإمام.
قوله: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) : تقدَّم أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا (الزُّهْرِي) : تقدَّم أنَّه [1] محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العلم [2] الفرد.
قوله: (وَسَعِيدِ بنِ المُسيّبِ) : تقدَّم أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره من المسيَّبين لا يقال إلا بالفتح مرارًا.
قوله: (أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّ حكيمًا بفتح الحاء، وكسر الكاف، وأنَّ حزامًا بكسر الحاء وبالزَّاي، وتقدَّمت ترجمته.
قوله: (خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ [3] ) : تقدَّم الكلام عليها غير بعيد [4] .
[ج 1 ص 396]
قوله: (بِإِشْرَافِ) : هو مصدر (أشرف) ؛ بالشين المعجمة، بلا خلاف، وإيَّاك أن تُصحِّفها؛ ومعناه: تطلُّبٌ لذلك، وارتفاعٌ، وتعرُّضٌ إليه.
قوله: (الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى) : تقدَّم الكلام عليه، وذكرت هناك أربعة أقوال.
قوله: (لاَ أَرْزَأُ) : هو بفتح الهمزة، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ زاي، ثمَّ همزة مقصورة؛ أي: لا يُصيب.
قوله: (أَنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ) : (أَنِّي) : بكسر الهمزة وفتحها، وبهما ضُبِط في أصلنا، والفتح أظهر، والله أعلم.
قوله: (أَعْرِضُ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الرَّاء، وهذا ظاهر.
قوله: (فَلَمْ يَرْزَأْ) : هو بفتح أوَّله، وإسكان الرَّاء، ثمَّ زاي، ثمَّ همزة ساكنة، وقد تقدَّم أنَّه يجوز في (يرزأ) هذه المجزومة وفي [5] نظرائها ثلاثةُ أوجه: يرزأ، يرزَ [6] ، ويرزَا، والله أعلم.
قوله: (حَتَّى تُوُفِّيَ) : تقدَّم أنَّه تُوفِّي حكيم بن حزام سنة (54 هـ) ، وولد قبل الفيل بثلاثَ عشرةَ سنة، فعاش مئة وعشرين سنة؛ ستِّين سنة في الجاهليَّة، وستِّين سنة في الإسلام، وقد تقدَّم أنَّه شاركه في ذلك جماعة ذكرتهم فيما مضى؛ أعني: من عاش مئة وعشرين سنة؛ ستِّين في الإسلام، وستِّين في الجاهليَّة، وكذلك ذكرت من عاش من الصَّحابة مئة وعشرين سنة من غير تقييد، والله أعلم.