[حديث: أن رسول الله صلى فيه وليس على أحد بأس]
1599# قوله: (حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ مُحَمَّد: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : قيل: هو مردويه، وقيل: أحمد بن مُحَمَّد بن ثابت، عُرِف بابن شبُّويه، و (عبد الله) : هو ابن المبارك، ذكر القولين أبو عليٍّ الغسَّانيُّ في «تقييده» كما رأيته فيه، وعزا الأوَّل لأبي عبد الله النَّيسابوريِّ، وعزا الثَّاني للدَّارقطنيِّ، وذكرهما شيخنا ولم يعزُهما لأحد.
قوله: (قِبَلَ الْوَجْهِ) : (قِبَل [1] ) : بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وكذا (قِبَلَ الظَّهْرِ) ، وكذا (قِبَلَ وَجْهِهِ) .
قوله: (قَرِيبًا) : كذا في الأصل، وفي الهامش نسخة: (قريب) ، وهذه إعرابها ظاهر؛ لأنَّها اسم (كان) ، وأمَّا رواية النَّصب؛ فعلى أنَّه خبر (كان) ، ويكون الاسم: مسافة ما بينه وبين الجدار قريبًا أو نحو هذا، وقد تقدَّم مثله.
قوله: (مِنْ ثَلاَثِ أَذْرُعٍ) : الذِّراع: يؤنَّث ويذكَّر [2] ، وقد أنَّثه هنا.
قوله: (يَتَوَخَّى) ؛ أي: يقصد ويتحرَّى، وهو معتلٌّ.
[1] في (ج) : (هو) .
[2] في (ب) : (يذكر ويؤنث) .
[ج 1 ص 428]