[حديث: أن أول شيء بدأ به حين قدم النبي أنه توضأ]
1614# 1615# قوله: (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) : تقدَّم أنَّه ابن الفرج المصريُّ، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا (ابْن وَهْبٍ) : أنَّه عبد الله بن وهب.
قوله: (أَخْبَرَنِي عَمْرٌو) : هو ابن الحارث بن يعقوب، أبو أميَّة المصريُّ، أحد الأعلام، تقدَّم ببعض ترجمة.
قوله: (عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ) : هذا هو يتيم عروة، مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن نوفل، أبو الأسود، تقدَّم ببعض التَّرجمة وبغيرها غير مرَّة.
قوله: (ثمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَة) : يجوز في (عمرة) رفعها منوَّنة، ونصبها كذلك، أمَّا النَّصب؛ أي: لم يكن طوافُه وفعلُه عمرةً [1] ، وأمَّا الرَّفع؛ فعلى أن (كان) تامَّة.
تنبيه: وقع في «مسلم» في [2] حديث هارون بن سعيد في طواف القارن: (وحجًّ أبو بكر ... ثمَّ لم يكن غيره) ، ثمَّ ذكر حجَّ عثمان؛ مثل ذلك، وفي حجِّ الزُّبير، وذكر في «البخاريِّ» هذا فقال: (لم تكن عمرة) بدلًا من (غيره) ، وهو الصَّواب، قاله ابن قرقول، وقال النَّوويُّ: (إنَّ «غيره» صحيحة، وليست تصحيفًا) ؛ فاعلمه.
قوله: (ثمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ [3] ) : و (الزُّبير) : بدل من (أبي) ، كذا في أصلنا، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (مع ابن الزُّبير) ، قال ابن قرقول: (كذا لأبي الحسن ولأبي ذرٍّ: «مع ابن الزُّبير» ، والصَّواب الأوَّل) انتهى، ورأيت [4] بعضهم قال: ( «مع ابن الزُّبير» ، قيل: إنَّه الصَّواب) انتهى، (ولعلَّه غلطٌ من النَّاقل عن بعضهم) [5] ، والضَّمير عائد إلى عروة أنَّه حجَّ مع والده الزُّبير، فافهمه.
قوله: (فَأَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ) : (أوَّلُ) : مرفوع مبتدأ، و (الطَّوافُ) : مرفوع خبره، وهذا ظاهر.
قوله: (وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي) : أمُّه هي أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق.
قوله: (هِيَ وَأُخْتُهَا) : أختها: عائشة، وهذا ظاهر.