[حديث: من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل]
1783# قوله: (حَدَّثَنِي [1] مُحَمَّد بْنُ سَلاَمٍ) : كذا في أصلنا، ولكن على (ابن سلَام) علامة نسخة: (أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) : تقدَّم الكلام على (مُحمَّد عن أبي معاوية) ، وذكر الأماكن التي وقعت له، وأغفل [الجيَّانيُّ] أبوابًا أخرى، وقد ذكرت ما ذكره في (الجنائز) ، ومُلخَّصه: أنَّ ابن السكن نسبه في بعض هذه المواضع: ابن سلَام، وقد صرَّح البخاريُّ باسمه في (كِتَاب النِّكاح) وغيره، فقال: (حَدَّثَنَا ابن سلَام: حَدَّثَنَا أبو معاوية) ؛ فذكر حديثًا، وقال في (كِتَاب الوضوء) : (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن المثنَّى: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خازم) ؛ فذكر حديثًا، ثمَّ قال: وذكر أبو نصر في كتابه: أنَّ مُحَمَّد بن سلام ومُحَمَّد بن المثنَّى يرويان عن أبي معاوية، انتهى، والمِزِّيُّ لم ينسبه.
قوله: (أَخْبَرَنَا [2] أَبُو مُعَاوِيَةَ) : تقدَّم أنَّه مُحَمَّد بن خازم الضَّرير؛ بالخاء المعجمة، والزَّاي، مشهور.
قوله: (مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الحَجَّةِ) : كذا هنا، وقد تقدَّم مثله، ويأتي أيضًا، والذي في أكثر الرِّوايات عنها وعن غيرها: أنَّهم خرجوا لخمس بقين من ذي القِعدة، والظَّاهر أنَّها قالت: ما هنا [3] على المقاربة، وهذا أولى من توهيم هذه الرِّواية، وقد قدَّمت ذلك في أوَّل هذا التَّعليق على أنَّه على المجاز؛ لحديثها الآخر.
قوله: (فَأَظَلَّنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ) : (أظلَّني) : أي: دنا منِّي [4] وقرُب.
قوله: (فَلَمَّا كَانَتْ [5] لَيْلَة الْحَصْبَةِ) : تقدَّم ضبطها، وأنَّها ليلة نزول المُحصَّب، وهي اللَّيلة [6] التي تلي [7] أيَّام التَّشريق.
قوله: (إِلَى التَّنعيم) : تقدَّم ضبطه، ولِمَ قيل له ذلك، وأنَّه المساجد، وتقدَّم أنَّ بين مكان الإحرام وباب المسجد ستَّةَ عشرَ ألف خطوة.
[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، وهي رواية أبي الوقت، ورواية «اليونينيَّة» : (حدَّثنا) ، وكذا في هامش (ق) مصحَّحًا عليه.
[2] في النُّسخ: (حَدَّثَنَا) ، والمثبت موافق لما «اليونينيَّة» و (ق) ، ولما ذُكِر أعلاه.
[3] (ما هنا) : ليس في (ب) .
[4] في (ب) : (عني) ، وهو تحريف.
[5] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (كان) .
[6] (الليلة) : ليس في (ب) .
[7] (تلي) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 460]