فهرس الكتاب
قوله: (وَهُوَ قَايِلٌ) : من القيلولة، وقال النَّوويُّ في «شرح مسلم» : ورُوِي بالباء الموحَّدة، وهو ضعيف، وكأنَّه تصحيف، وإن صحَّ؛ فمعناه: أنَّ تَعْهِنَ موضعٌ مقابل (للسُّقيا) انتهى، فيحتمل أن يجيء هذا في رواية البخاريِّ، ويحتمل أَنْ لا؛ لأنَّه إنَّما ذكرها في ألفاظ «مسلم» ، ولكنَّه أطلق، ولم يقيِّدها بـ «مسلم [10] » ولا بغيره، والله أعلم، ورأيت بعضهم قال: (قايل) : اسم فاعل من القول ومن القائلة، الأوَّلُ المرادُ، انتهى، وفيه نظر، إنَّما حمله ابن قرقول وكذا النَّوويُّ [11] على القيلولة، والله أعلم.
قوله: (السُّقْيَا) : هي بضمِّ السِّين المهملة، وإسكان القاف، وبعدها مثنَّاة تحت، ثمَّ ألف مقصورة، وهي قرية جامعة من عمل الفُرْع [12] ، بينهما ممَّا يلي الجحفة [13] سبعةَ عشرَ ميلًا، وفي «النِّهاية» : هي على يومين من المدينة.
قوله: (أَنْ يُقْتَطَعُوا) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، ومعناه تقدَّم أعلاه: وهو ينفردوا، ويُؤخَذوا.
قوله: (فَاضِلَةٌ) : أي: فضلة، وروى بعضهم: (فاضلُه) ؛ بضمِّ اللَّام، وهاء الضمير بعدها، قاله ابن قرقول.