[حديث: اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك]
1847# 1848# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ، وتقدَّم مرَّةً مُتَرجَمًا [1] .
قوله: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) : هذا هو همَّام بن يحيى العَوْذيُّ الحافظ، تقدَّم بترجمة.
قوله: (حَدَّثَنَا عَطَاءٌ) : هو عطاء بن أبي رباح، مفتي أهل مكَّة، تقدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرجَمًا.
قوله: (عن [2] صَفْوَانِ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ) : أمَّا (صفوانُ بن يعلى) بن أميَّة التَّميميُّ؛ فروى عن أبيه، وعنه: عطاء، والزُّهريُّ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، وأمَّا (أبوه يعلى بن أميَّة) ؛ فهو ابن مُنية تميميٌّ حليف لقريش، شهد حنينًا، عنه: عكرمة، وعطاء رضي الله عنه، وأمَّا أميَّة والد يعلى؛ (فهو أميَّة بن أبي عُبيدة بن همَّام بن الحارث التَّميميُّ الحنظليُّ والد يعلى، لهما صحبة، قال يونس وفليح عن الزُّهريِّ: عن عمرو بن عبد الرَّحمن بن يعلى) [3] عن أبيه، عن جدِّه، قال: جئت بأبي أميَّة يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله؛ بايعْ أبي على الهجرة، فقال: «أبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة» ، وأمَّا أمُّ يعلى مُنية؛ فلا أعلم ترجمتها، والظَّاهر هلاكهاعلى دينها، والله أعلم.
قوله: (فَأَتَاهُ رَجُلٌ) : تقدَّم أنَّ هذا الرجل ذكر فيه شيخنا ما ذكره عن القاضي، وهو غلط في نُسخ [4] «الشِّفا» ، وأنَّ الذي رأيته في نسخة صحيحة أنَّه سواد بن عمرو، وهذه هي الصَّواب، والحديث الذي أُشِير إليه في قصَّته مذكور في ترجمة سواد بن عمرو، وقد قدَّمته في أوَّل (الحجِّ) ؛ فانظره.
قوله: (أَوْ نَحْوُهُ) : هو بالرَّفع، ورفعه ظاهر.
قوله: (ثمَّ سُرِّيَ عَنْهُ) : تقدَّم أنَّه بالتَّخفيف والتشديد؛ أي: كُشِف عنه.
قوله: (وَعَضَّ رَجُلٌ يَدَ رَجُلٍ) : العاضُّ سيأتي الكلام عليه وعلى المعضوض إن شاء الله تعالى.